بسملة الجمل
فتح التألق اللافت للمهاجم السنغالي إبراهيم مباي في بطولة كأس العالم 2026 بابًا جديدًا في مسيرته الاحترافية، بعدما بدأ اللاعب التفكير في مغادرة باريس سان جيرمان خلال سوق الانتقالات الصيفية، بحثًا عن دور أكبر داخل المستطيل الأخضر.
وبات اللاعب الشاب يرى أن فرص مشاركته مع الفريق الباريسي لا تتناسب مع طموحاته، في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها الخط الهجومي، وهو ما دفعه إلى إعادة تقييم مستقبله قبل انطلاق الموسم الجديد.
وجاء هذا التحول بعد المستويات المميزة التي قدمها بقميص منتخب السنغال في المونديال، حيث لفت الأنظار بأدائه، ونجح في تسجيل اسمه في سجلات البطولة بعدما أصبح أصغر لاعب إفريقي يحرز هدفًا في تاريخ كأس العالم.
ويأمل مباي في استثمار هذا الزخم للحصول على فرصة اللعب بصورة منتظمة، سواء مع باريس سان جيرمان أو من خلال خوض تجربة جديدة تمنحه دقائق أكثر داخل الملعب.
ورغم ارتباطه بعقد مع النادي الفرنسي يمتد حتى صيف عام 2028، فإن مستقبل اللاعب بات محل نقاش داخل أروقة النادي، في ظل اهتمام عدد من الأندية الإنجليزية بالحصول على خدماته.
ويتابع نادي توتنهام هوتسبير تطورات موقف المهاجم السنغالي، بينما يعد أستون فيلا الأكثر جدية في سباق التعاقد معه، إذ يضعه ضمن أولوياته لتدعيم الخط الأمامي خلال الميركاتو الحالي.
وتشير التقديرات إلى أن القيمة السوقية للاعب ارتفعت بشكل ملحوظ بعد مشاركته المميزة في كأس العالم، ليصبح واحدًا من أبرز المواهب الشابة المطلوب التعاقد معها في أوروبا، وهو ما يمنح باريس سان جيرمان ورقة قوية إذا قرر فتح باب رحيله خلال الأسابيع المقبلة.






