كتب : بشير حافظ
في إطار تعزيز دور الكيانات الشبابية في خدمة المجتمع، وترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية، نظم كيان شباب بحري بمحافظة الشرقية، أحد الكيانات الشبابية التابعة لوزارة الشباب والرياضة، زيارة ميدانية إلى مستشفى منيا القمح المركزي، للتعرف على جهود تطوير المنظومة الصحية، والوقوف على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، تحت رعاية الأستاذ جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة ، والمهندس حازم الاشمونى محافظ الشرقية .
جاء ذلك بحضور عدد من قيادات من مديرية الشباب والرياضة ومديرية الشئون الصحية بالشرقية ممثلة فى ، الدكتورة منى عثمان وكيل وزارة الشباب والرياضة بالشرقية ، والدكتور عمر حجازى معاون وكيل الوزارة للرياضة ومنسق عام الكيانات الشبابية بالمحافظة ، والدكتور إياد درويش مدير إدارة المستشفيات بمديرية الصحة ، والدكتور أحمد صبرى مدير عام مستشفى منياالقمح المركزى ، والدكتورة آلاء خاطر نائب مدير إدارة المستشفيات بمديرية الصحة ، وبالإضافة إلى بعض مسئولى المجتمع المدنى داخل مركز ومدينة منياالقمح .
وجاءت الزيارة بمشاركة الأستاذ وسيم حموده، عضو مجلس أمناء كيان شباب بحري ومنسق عام الوحدات المركزية ،والإعلامي أحمد النبراوي ، رئيس وحدة العلاقات العامة المركزية، إلى جانب عدد من شباب كيان شباب بحري بمحافظة الشرقية.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية لعدد من الأقسام والأماكن التي شهدت أعمال تطوير داخل المستشفى، للتعرف على ما تقدمه من خدمات طبية وعلاجية، وما تمثله من إضافة لتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة لأهالي مركز منيا القمح والمناطق المحيطة.
كما شهدت الزيارة عقد لقاء تفاعلي يجمع أعضاء الكيان بعدد من أعضاء الفريق الطبي وهيئة التمريض وقيادات المستشفى، والمجتمع المدنى ، للتعرف على مراحل التطوير، والاستماع إلى شرح حول طبيعة الخدمات المقدمة والتحديات التي تواجه العمل، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني والكيانات الشبابية في دعم القطاع الصحي وتعزيز الوعي بالخدمات المتاحة للمواطنين.
وخلال الزيارة أيضًا قامت الدكتوره منى عثمان وكيل الوزارة مع مسئولى الكيان بتكريم عدد من النماذج الطبية المتميزة وقيادات المستشفى، والمجتمع المدنى ، تقديرًا لجهودهم في أداء رسالتهم الإنسانية، وعرفانًا بما يقدمونه من عمل متواصل لخدمة المرضى والحفاظ على صحة المواطنين.
وتأتي هذه المبادرة تأكيدًا على أن دور الكيانات الشبابية لا يقتصر على تنظيم الأنشطة والفعاليات، بل يمتد إلى المشاركة الفاعلة في قضايا المجتمع، والتعرف على جهود المؤسسات الخدمية، ونقل المعرفة الصحيحة إلى المواطنين، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الشباب ومؤسسات الدولة والمجتمع المدني.





