كتب – صلاح فؤاد
في خطوة تعكس اهتمام حزب الوفد بتمكين الشباب وتنمية قدراتهم، انطلقت بمحافظة الشرقية محاضرات التنمية البشرية لطلاب الجامعات والمعاهد، ضمن فعاليات الدورة التدريبية التي تنظمها هيئة جيل المستقبل بحزب الوفد، بهدف تطوير مهارات الشباب وتأهيلهم بصورة أفضل لمتطلبات المستقبل وسوق العمل والحياة العامة.
وتأتي فعاليات الدورة تحت رعاية الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، وبإشراف اللواء أركان حرب مهندس هاني دري أباظة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، وتنظيم الكاتب الصحفي محمد زكي، منسق هيئة جيل المستقبل بالشرقية، والمستشار عمرو عبد الباقي، مقرر هيئة جيل المستقبل بالشرقية.

وتقدم المحاضرات مجموعة متنوعة من الموضوعات المرتبطة بالتنمية البشرية وبناء الشخصية، من بينها تطوير الذات، وتعزيز الثقة بالنفس، ومهارات التواصل، والقيادة، والعمل الجماعي، بما يمنح الطلاب أدوات عملية يمكن الاستفادة منها في حياتهم الدراسية والمهنية والمجتمعية.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار توجه يستهدف الانتقال من الحديث عن تمكين الشباب إلى تقديم برامج تدريبية تساعدهم فعليًا على اكتساب المعرفة والمهارات، خاصة أن طلاب الجامعات والمعاهد يمثلون شريحة أساسية في بناء مستقبل المجتمع.
ويحمل تنظيم هذه الدورة بالشرقية دلالة مهمة، ليس فقط من خلال موضوعاتها التدريبية، وإنما أيضًا من خلال إتاحة مساحة للشباب للتعلم والتفاعل واكتساب الخبرات في بيئة تهتم ببناء الشخصية إلى جانب التحصيل الأكاديمي.

ويحسب للكاتب الصحفي محمد زكي، منسق هيئة جيل المستقبل بالشرقية، اهتمامه بتحويل ملف الشباب من مجرد شعارات إلى أنشطة وفعاليات تستهدف تطوير مهاراتهم، مع العمل على تقديم محتوى تدريبي يتناسب مع احتياجات الطلاب وطموحاتهم.
كما يعكس التعاون بين قيادات هيئة جيل المستقبل بحزب الوفد بالشرقية، وفي مقدمتهم اللواء أ.ح مهندس هاني دري أباظة والمستشار عمرو عبد الباقي والكاتب الصحفي محمد زكي، حرصًا على تنظيم فعاليات تستهدف الوصول إلى الشباب بصورة مباشرة، وإتاحة فرص حقيقية للتعلم والتطوير.
وتكتسب الدورة أهمية إضافية في ظل الحاجة إلى إعداد شباب يمتلكون مهارات التواصل والعمل الجماعي والقيادة، إلى جانب المعرفة الأكاديمية، بما يساعدهم على التعامل مع تحديات الحياة العملية والمشاركة بصورة أكثر فاعلية في المجتمع.
ويبقى حزب الوفد، بما يمتلكه من تاريخ طويل في الحياة السياسية المصرية، أمام مسؤولية مستمرة في تقديم أنشطة تتجاوز الإطار السياسي التقليدي، وتفتح مساحات للتواصل مع الأجيال الجديدة، وهو ما تمثله مثل هذه المبادرات التدريبية الموجهة إلى طلاب الجامعات والمعاهد.

وتؤكد فعاليات هيئة جيل المستقبل بالشرقية أن الاستثمار في الشباب يبدأ من بناء الإنسان، وأن منح الطالب المعرفة والثقة والمهارة قد يكون خطوة أولى نحو جيل أكثر قدرة على تحمل المسؤولية والمشاركة وصناعة المستقبل.
ومن هنا تأتي أهمية استمرار مثل هذه الدورات، وتوسيع نطاقها، وإتاحة الفرصة لأعداد أكبر من شباب الشرقية للاستفادة منها، بما يجعل التنمية البشرية جزءًا من منظومة متكاملة تستهدف بناء القدرات وإعداد الشباب للمراحل المقبلة.




