كتب ـ صلاح فؤاد
أشاد النائب لطفي شحاتة بالتحركات والقرارات الرئاسية الأخيرة المرتبطة بعدد من الملفات التي تمس حياة المواطنين، مؤكدًا أن اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي بأوضاع المواطنين وحرصه على التعامل مع مطالبهم يمثل رسالة واضحة بأن المواطن يظل في مقدمة أولويات الدولة.
وأكد شحاتة أن المواطن المصري يحتاج إلى قرارات وإجراءات عملية يشعر بآثارها في حياته اليومية، خاصة في ظل الأعباء الاقتصادية ومتطلبات المعيشة، مشيرًا إلى أن تخفيف الأعباء وتيسير الخدمات والإجراءات الحكومية يجب أن يظلا محل اهتمام مستمر، إلى جانب العمل على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشاد النائب بحرص الرئيس السيسي على التواصل المباشر مع مختلف فئات الشعب والاستماع إلى ممثلي المجتمع، معتبرًا أن هذا التواصل يتيح التعرف بصورة أكثر دقة على احتياجات المواطنين ومشكلاتهم، ونقل صوت الشارع بشكل مباشر إلى دوائر صنع القرار، بما يساعد على التعامل مع القضايا التي تشغل المواطنين ووضعها ضمن أولويات العمل.
وأشار شحاتة إلى أن مشاركة العمد والمشايخ في لقاء الرئيس تحمل أهمية خاصة، باعتبارهم شخصيات مجتمعية قريبة من المواطنين، ولديهم تواصل مستمر مع الأهالي في القرى والنجوع، فضلًا عن معرفتهم المباشرة بالعديد من المطالب الخدمية والاجتماعية التي تحتاج إلى اهتمام ومتابعة.
وأوضح أن وجود العمد والمشايخ إلى جانب ممثلي مختلف فئات المجتمع يعكس اتساع دائرة الحوار والتواصل، ويمنح الدولة فرصة أكبر للاستماع إلى نبض الشارع من مصادره المباشرة، مؤكدًا أن نقل مطالب المواطنين من خلال الشخصيات الموجودة بينهم يوميًا يمكن أن يسهم في تحديد الأولويات بصورة أكثر واقعية.
وأضاف أن اهتمام القيادة السياسية بالاستماع إلى المواطنين وممثليهم لا ينبغي أن يتوقف عند اللقاءات، وإنما يجب أن ينعكس بصورة مستمرة على تطوير الخدمات وتيسير الإجراءات ومراجعة الأعباء التي يتحملها المواطن، بما يحقق قدرًا أكبر من التوازن بين متطلبات الدولة والظروف المعيشية للأسر المصرية.
وشدد النائب لطفي شحاتة على أن مساندة المواطن مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة ومجلس النواب والحكومة والأحزاب والقوى المجتمعية، مؤكدًا أهمية تحويل المطالب التي يتم الاستماع إليها إلى إجراءات عملية وملموسة يشعر المواطن بنتائجها.
واختتم شحاتة بالتأكيد على أن المواطن يجب أن يظل محور الاهتمام في مختلف القرارات والسياسات، وأن استمرار التواصل المباشر والاستماع إلى الناس، إلى جانب العمل على تخفيف الأعباء وتحسين الخدمات، يمثل مسارًا مهمًا للاستجابة لمطالب الشارع ودعم استقرار المجتمع.





