روفيدا يوسف
ناقش الدكتور محمد التونب نائب محافظ الفيوم خلال اجتماع الإجراءات المطلوبة لتنفيذ المبادرة، التي تأتي ضمن محور التنمية الاقتصادية والتمكين الاقتصادي بالمبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، مع التأكيد على ضرورة اختيار الأنشطة الإنتاجية المناسبة لطبيعة كل قرية والميزة التنافسية التي تتمتع بها، بما يحقق أكبر قيمة مضافة للأنشطة المستهدفة.
ووجّه نائب المحافظ منسق وحدة «حياة كريمة» بحصر المنشآت والمواقع المملوكة للدولة، خاصة المنشآت غير المستغلة والمرفقة، تمهيدًا لاختيار المواقع المناسبة لإقامة وحدات صناعية متخصصة وفقًا لمتطلبات ومعايير المبادرة، والاستفادة المثلى من الأصول والإمكانات المتاحة.
وأوضح الدكتور محمد التوني أن المبادرة تستهدف إقامة وحدات صناعية متخصصة في مجالات الصناعات الغذائية والزراعية والنسيجية، مع تشجيع مشاركة القطاع الخاص في تشغيلها، بما يسهم في دعم سلاسل الإنتاج المحلية وتوفير فرص عمل جديدة لأبناء القرى وتنشيط الاقتصاد بالمجتمعات الريفية.
وأشار الدكتور ولاء جاد الكريم إلى أن تنفيذ المبادرة يعتمد على التنسيق بين الوزارات والجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارات التنمية المحلية والبيئة والصناعة والزراعة واستصلاح الأراضي والتخطيط والتنمية الاقتصادية والتضامن الاجتماعي، لاختيار المواقع المناسبة وتجهيزها لإقامة وحدات صناعية متخصصة.
وأضاف أن المبادرة تتضمن عددًا من التيسيرات الإجرائية للمستثمرين والمشغلين للكيانات الإنتاجية، من بينها تسهيلات إصدار التراخيص والحوافز والإعفاءات الضريبية وفقًا للضوابط والقواعد المنظمة، بما يشجع القطاع الخاص على المشاركة وتحويل المنشآت إلى وحدات إنتاجية مستدامة.
وتستهدف مبادرة «القرية المنتجة» دعم التنمية الاقتصادية بالمجتمعات الريفية، وتعزيز التمكين الاقتصادي للمواطنين، والاستغلال الأمثل للموارد والأصول المتاحة، إلى جانب توفير فرص عمل حقيقية لأبناء القرى ورفع قدراتها الإنتاجية، بما يدعم جهود الدولة لتحقيق تنمية محلية مستدامة.





