كتبت -مريم الطحاوي
تعمل هيئة الشارقة للكتاب على بناء منظومة متكاملة لصناعة النشر، لا تقتصر على تنظيم معرض دولي للكتاب، بل تجمع الناشرين والمؤلفين والمترجمين ووكلاء الحقوق وأمناء المكتبات وبائعي الكتب داخل منصة واحدة تدعم صناعة الكلمة المكتوبة.
ويأتي معرض الشارقة الدولي للكتاب في قلب هذه المنظومة، حيث تقام دورته لعام 2026 خلال الفترة من 4 إلى 15 نوفمبر، ويسبقه مؤتمر الناشرين من 1 إلى 3 نوفمبر، فيما يقام مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات من 7 إلى 9 نوفمبر.
وتتيح الهيئة للناشرين والعلامات التجارية فرصة الوصول إلى جمهور واسع يقدر بنحو 2.5 مليون زائر سنويًا، إلى جانب توفير خيارات متنوعة للأجنحة ومساحات العرض.
كما تقدم منحة سنوية للترجمة بقيمة 300 ألف دولار، بهدف دعم انتقال الكتب إلى لغات وأسواق جديدة، مع ربط الاستفادة بالمشاركة في مؤتمر الناشرين وإبرام عقود حقوق الترجمة، ويكشف هذا النموذج عن تحول الشارقة من استضافة معرض موسمي إلى قيادة منصة ثقافية واقتصادية متكاملة لصناعة النشر عالميًا.





