بسملة الجمل
خرج المنتخب الفلسطيني بنتيجة إيجابية من مواجهته الودية أمام نيوزيلندا، بعدما فرض «الفدائي» التعادل بنتيجة 2-2 في مباراة شهدت ظهورًا لافتًا لعدد من عناصر الخط الهجومي، أمام منتخب قدم مستويات جيدة خلال مشاركته الأخيرة في كأس العالم.
وحمل التعادل أكثر من دلالة بالنسبة للمنتخب الفلسطيني، بعدما شهدت المواجهة لحظتين بارزتين تمثلتا في تسجيل أسد الإسلام حملاوي أول أهدافه الدولية، إلى جانب عودة عدي الدباغ لهز الشباك بقميص «الفدائي».
حملاوي يفتتح حسابه الدولي
ونجح أسد الإسلام حملاوي في تسجيل أول أهدافه الدولية مع المنتخب الفلسطيني، ليضع بصمته الأولى بقميص «الفدائي» ويمنح ظهوره مع المنتخب محطة خاصة في مسيرته الدولية.
وجاء الهدف ليمنح حملاوي دفعة مهمة، بعدما تمكن من ترك اسمه على لوحة هدافي المنتخب في مواجهة قوية أمام نيوزيلندا.
الدباغ يستعيد طريق الشباك
وعاد عدي الدباغ إلى التسجيل مع المنتخب الفلسطيني، بعدما تمكن من إحراز الهدف الثاني لـ«الفدائي»، في عودة طال انتظارها للمهاجم الذي استعاد حضوره التهديفي مع منتخب بلاده.
وجاء هدف الدباغ بصناعة من زيد قنبر، ليكتمل مشهد التألق الهجومي الفلسطيني خلال اللقاء، ويخرج المنتخب من المواجهة بهدفين وعودة هدافه إلى التسجيل.
تعادل يحمل أكثر من مكسب
ورغم انتهاء المباراة بالتعادل 2-2، فإن النتيجة حملت مؤشرات إيجابية للمنتخب الفلسطيني، خاصة مع قدرة لاعبيه على الوصول إلى شباك نيوزيلندا مرتين، إلى جانب ظهور أسماء جديدة على قائمة الهدافين.
وشكل اللقاء فرصة جديدة أمام «الفدائي» لاختبار عناصره وقياس قدرته أمام منتخب يمتلك تجربة حديثة في كأس العالم، بينما منح حملاوي والدباغ لحظتين مختلفتين في مواجهة واحدة؛ الأولى لبداية مشوار تهديفي دولي، والثانية لعودة مهاجم إلى طريق الشباك.





