كتب رضا رفعت
أسدلت محكمة النقض المصرية (أعلى هيئة قضائية ) الستار على قضية من أكبر وأبرز قضايا التحكيم الدولي من حيث الخصوم، ومدة التقاضي، وثقل فريق الدفاع لأحد طرفي الخصومة والذي قضت المحكمة لصالح موكلهم.
أما عن طرفي الخصومة فالأولى صاحبة الحق التي صدر لصالحها حكم نهائي واجب النفاذ من تاريخ صدوره بأحقيتها في تعويض يقارب ملياري دولار أمريكي فهي شركة هورس المصرية للسياحة إحدى الشركات التابعة لرجل الأعمال المصري وعضو مجلس الشعب السابق عماد السعيد الجلدة
والخصم الخاسر فهو الحكومات العراقية المتعاقبة ممثلة في الخطوط الجوية العراقية التابعة لوزارة النقل.
ظلت هذه القضية مثار شد وجذب ومحاولات لفرض حلول من شأنها الإضرار بحقوق الخصم من الجانب العراقي من سنة ٢٠٠٥ حتى سنة ٢٠٢٦ وتخطت هذه المحاولات حدود القانون وحدود الدول.
وأما من حيث هيئة الدفاع فيكفي هذه القضية زخماً وجود الأستاذ الدكتور أحمد فتحي سرور
الأستاذة الدكتورة الوزيرة أمال عثمان
الأستاذ الدكتور إيهاب يسر أنور عميد كلية الحقوق الجامعة الألمانية وأبرز الأسماء التي كانت له اليد الطولى بعلمه وإخلاصه في التغلب على كل أباطيل الخصوم والوصول بعزم وحكمة ليقين قضاة المحكمة العدول أنه يمثل الحق وينطق به أصدرت حكمها العادل الذي أزهقت به الباطل ونصرت به الحق
الفقيه الدستوري الأستاذ الدكتور جمال أبوضيف أحد المؤسسين لمكتب ( كيميت للتحكيم الدولي)، والذي يواصل خطواته الحثيثة الواثقة في تنفيذ حكم محكمة النقض التاريخي وإعادة حقوق موكله وهي معركة أخرى كبيرة على كل الأصعدة بتداخلاتها المتناقضة.



