تحية محمد
في ظل تزايد ساعات استخدام الأطفال للهواتف الذكية، ندعو أولياء الأمور إلى تغيير أسلوب النقاش مع الأبناء حول الموبايل، مؤكدين أن “الحوار بدون لوم والاستماع الفعلي” هو الأسلوب الأكثر فاعلية لتقليل التوتر الأسري وبناء الثقة.
أن اللوم المباشر والاتهام يخلق حالة دفاع عند الطفل، ما يدفعه لإخفاء سلوكياته بدلاً من تعديلها.
بينما الاستماع بهدوء ومحاولة فهم دوافع استخدام الموبايل من وجهة نظر الابن يفتح باباً للتفاهم ووضع قواعد مشتركة.
كيف ذلك:
ابدأ بسؤال مفتوح:
بدل “ليه ماسك الموبايل طول اليوم؟” جرب “إيه أكتر حاجة بتحبها في الألعاب ،الفيديوهات دي؟”
استمع ثم علق:
خلي ابنك يكمل كلامه للآخر قبل ما ترد، الهدف تفهم مش ترد.
اتفقوا سوا:
بعد ما يسمعك، اطرح فكرة “طيب إيه رأيك نتفق على وقت للموبايل ووقت للمذاكرة سوا؟” المشاركة تقلل الرفض
أن الهدف ليس منع الموبايل، بل تعليم الطفل “الاستخدام الواعي” من خلال قدوة الأهل ونقاش يحترم عقله.



