بسملة الجمل
دخل الفرنسي جورج إلينيخينا، مهاجم الاتحاد، دائرة اهتمام إشبيلية الإسباني، بعدما بدأ النادي الأندلسي تحركاته من أجل بحث إمكانية الحصول على خدمات اللاعب، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وقدم إشبيلية عرضًا شفهيًا للاتحاد بقيمة 10 ملايين يورو، مع إمكانية إضافة 3 ملايين أخرى كحوافز مرتبطة بأداء اللاعب، إلى جانب اقتراح منح النادي السعودي نسبة من قيمة أي انتقال مستقبلي للمهاجم الفرنسي.
لكن العرض لم يقترب من طموحات الاتحاد المالية، بعدما حدد النادي نحو 20 مليون يورو للموافقة على رحيل إلينيخينا، مع تمسكه بالحصول على المبلغ بشكل كامل ومقدم، ما يعكس رغبة الإدارة في تحقيق أكبر استفادة مالية من الصفقة.
ويبلغ إلينيخينا 20 عامًا، ويبدو اللاعب منفتحًا على العودة إلى الملاعب الأوروبية، خاصة مع وجود اهتمام من أكثر من نادٍ بخدماته، وهو ما قد يدفعه إلى البحث عن فرصة جديدة خلال الميركاتو الحالي.
ولم يكن إشبيلية أول الأندية التي حاولت الحصول على خدمات المهاجم، إذ سبق أن رفض الاتحاد عروضًا لاستعارته، كان أبرزها من بولونيا الإيطالي وطرابزون سبور التركي، في ظل تمسك النادي بموقفه تجاه مستقبل اللاعب.
فارق مالي يعطل الصفقة
وأصبح إشبيلية أمام اختبار حقيقي لحسم الصفقة، إذ يتعين على النادي الإسباني رفع قيمة عرضه بشكل واضح، إذا أراد إقناع الاتحاد بالتخلي عن مهاجمه الشاب.
وفي الوقت الذي يحاول فيه إشبيلية الوصول إلى صيغة مالية أقل تكلفة، يتمسك الاتحاد بمطالبه، لتظل المفاوضات مفتوحة بين الطرفين، بينما يترقب إلينيخينا ما ستسفر عنه التحركات المقبلة بشأن مستقبله.





