كتب – بشير حافظ
في إطار حرص وزارة الأوقاف على تطوير الخطاب الدعوي ومواكبة المستجدات العصرية، شارك فضيلة الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، في اجتماع لجنة الدعوة الإسلامية، بحضور الأستاذ الدكتور رمضان الصاوي، فضيلة الدكتور شريف أبو حطب ، والأستاذ الدكتور شعبان كفافي، وفضيلة الشيخ محمد مراعي، وفضيلة الشيخ سعيد عبدالدايم، وعدد من الحضور.
وخلال الاجتماع، استعرض فضيلة الدكتور محمد إبراهيم حامد أبرز الجهود والأنشطة الدعوية التي نفذتها مديرية أوقاف الشرقية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أهمية مواصلة تطوير الوسائل الدعوية والاستفادة من التقنيات الحديثة في الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الشباب والنشء.
وأشار فضيلته إلى أهمية المبادرات التي تطلقها وزارة الأوقاف في مجال توظيف الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى دعوي هادف، يسهم في معالجة الظواهر الاجتماعية والقضايا المجتمعية المعاصرة من منظور شرعي وسطي مستنير، ويقدم خطابًا دعويًّا يجمع بين أصالة المنهج ومواكبة أدوات العصر.
وأوضح فضيلته أن الأفلام ومقاطع الفيديو المنتجة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي تمثل وسيلة مؤثرة لنشر الوعي وتصحيح المفاهيم، ولا سيما عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما يساعد على وصول الرسائل الدعوية إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور داخل مصر وخارجها.
واستعرض فضيلته عددًا من النماذج التي تناولت قضايا مجتمعية مهمة، من أبرزها:
– مخاطر الانتحار: للتوعية بحرمة النفس الإنسانية، وأهمية بث الأمل ومساندة من يمرون بالأزمات.
– الخصوصية في وسائل المواصلات: لترسيخ احترام خصوصيات الآخرين وصون كرامتهم.
– ظاهرة أطفال الشوارع: للتأكيد على أهمية رعاية الأطفال وحمايتهم وتوفير بيئة آمنة لهم.
– النفور المجتمعي: للتوعية بأهمية تعزيز التراحم والتواصل الإيجابي، ونبذ السلوكيات التي تؤدي إلى التفكك والعزلة.
وأكد فضيلة الدكتور محمد إبراهيم حامد أن توظيف الذكاء الاصطناعي في العمل الدعوي ينبغي أن يكون توظيفًا مسؤولًا، يراعي القيم الدينية والأخلاقية، ويقدم محتوى موثوقًا يعالج مشكلات الواقع بلغة عصرية قريبة من الناس، ويسهم في بناء الوعي ومواجهة الأفكار والسلوكيات السلبية.
كما استعرض فضيلته خطة مديرية أوقاف الشرقية خلال الفترة المقبلة، موضحًا استعداد المديرية الكامل لتنفيذ البرامج والأنشطة الدعوية المصاحبة للمناسبات الدينية، مع إيلاء عناية خاصة بالاستعداد لشهر رجب المبارك، من خلال تكثيف الندوات والمحاضرات واللقاءات التوعوية، وتعزيز التواصل مع مختلف فئات المجتمع.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون في تطوير العمل الدعوي، وتبادل الخبرات، والاستفادة من الوسائل التكنولوجية الحديثة؛ بما يحقق رسالة وزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ القيم الأخلاقية، وخدمة المجتمع وقضاياه، في ضوء تعاليم الإسلام السمحة.





