تحية محمد
في واقعة هزت منصات التواصل الاجتماعي وأثارت حالة من الحزن والذهول، غيب الموت الشابة “حسناء الطناحي”، ابنة قرية شبشير الحصة بمركز طنطا، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على كتابتها منشوراً تنبأت فيه برحيلها وطلبت فيه الصدقة الجارية.
بدأت الواقعة عندما فاجأت حسناء، التي لم تتجاوز الـ 23 من عمرها، متابعيها عبر منصة «فيسبوك» ب منشور كتبت فيه: «صدقة جارية على روحي.. محدش ضامن عمره». لم يمر يوم واحد على تلك الكلمات حتى لفظت الشابة أنفاسها الأخيرة بشكل مفاجئ، ليتحول منشورها إلى “وصية وداعية” تداولها الآلاف بمرارة وحزن.
عرفت الراحلة بلقب “الفتاة المكافحة”، حيث كانت تدير مشروعاً صغيراً لبيع الأسماك المملحة، وتسويقها عبر صفحتها الشخصية لمساعدة نفسها وأسرتها.
ويجمع أهالي قريتها على أنها كانت تتمتع بسمعة طيبة ودماثة خلق، وكانت مثالاً للاجتهاد والسمات الحسن.
وشيع الآلاف من أهالي قرية “شبشير الحصة” والقرى المجاورة جثمان الفقيدة في مشهد جنائزي مهيب انطلق من مسجد «الأربعين» بالقرية.
وسيطرت حالة من البكاء والعويل على المشيعين، خاصة من النساء والشباب الذين صدمهم رحيلها المفاجئ في مقتبل العمر.





