كتب – صلاح فؤاد
في ظل التحديات التي تواجه القطاع الصحي، تواصل نقابة أطباء الشرقية أداء دورها المهني والنقابي، واضعةً نصب أعينها دعم الأطباء وتعزيز مسيرة التطوير، في إطار رؤية تستند إلى العمل المؤسسي والتواصل المستمر مع أعضاء الجمعية العمومية.
وخلال الفترة الأخيرة، برز اسم الدكتور خالد صفوت، نقيب أطباء الشرقية، باعتباره أحد الوجوه النقابية التي حظيت باهتمام واسع داخل الأوساط الطبية، حيث ارتبط اسمه بعدد من المبادرات والأنشطة التي هدفت إلى تعزيز دور النقابة وتوسيع نطاق خدماتها، بما يعكس حرصًا على ترسيخ مكانة النقابة كبيتٍ مهني يجمع أطباء المحافظة.
ويرى متابعون للشأن الطبي أن الدكتور خالد صفوت نجح في بناء نموذج يعتمد على الحوار والتنسيق والعمل الجماعي، مع اهتمام واضح بالملفات المهنية التي تمس الأطباء بصورة مباشرة، فضلًا عن دعم الأنشطة العلمية والتدريبية التي تسهم في رفع الكفاءة المهنية ومواكبة التطورات الطبية الحديثة.
كما أولى اهتمامًا بتعزيز التواصل بين النقابة والجهات الصحية المختلفة، بما يسهم في دعم المنظومة الصحية داخل محافظة الشرقية، ويعكس قناعة بأن نجاح العمل النقابي يقوم على الشراكة والتعاون واحترام الرأي والرأي الآخر.
ويؤكد عدد من أعضاء الجمعية العمومية أن النقابة شهدت خلال الفترة الماضية حالة من الحراك المهني، سواء من خلال الفعاليات العلمية أو اللقاءات الدورية أو متابعة القضايا النقابية، وهو ما عزز من حضورها في المشهد الطبي بالمحافظة.
ويُحسب للدكتور خالد صفوت حرصه على أن تبقى النقابة قريبة من أعضائها، وأن تكون منصة للاستماع إلى مطالبهم والعمل على طرح حلول واقعية لها، في إطار من المسؤولية والالتزام المهني، وهو نهج عزز من الثقة بين مجلس النقابة وجموع الأطباء.
ويظل تطوير العمل النقابي عملية مستمرة تتطلب تعاون جميع الأطراف، إلا أن التجربة الحالية تعكس أهمية القيادة التي توازن بين الدفاع عن حقوق الأطباء، والحفاظ على روح التعاون مع مؤسسات الدولة، بما يخدم المهنة والمواطن في آن واحد.
ومع استمرار تنفيذ البرامج المهنية والتدريبية، تتطلع الأوساط الطبية إلى مواصلة هذا النهج، بما يعزز مكانة نقابة أطباء الشرقية كنموذج للعمل النقابي الفاعل، ويؤكد أن الاستثمار في الطبيب هو استثمار في صحة المجتمع بأكمله، وأن القيادة القائمة على الحوار والعمل المؤسسي قادرة على تحقيق نتائج إيجابية ومستدامة.





