تحية محمد
تعد الكلى من أهم أعضاء الجسم الحيوية، إذ تلعب دورا اساسيا في تنقية الدم من السموم، وتنظيم توازن السوائل و الاملاح، والمساعدة في ضبط ضغط الدم. إلا أن ضعف وظائف الكلى غالبا ما يبدأ بشكل تدريجي و صامت، دون أعراض واضحة في مراحله الأولى، ما يجعل الانتباه إلى العلامات المبكرة أمرًا بالغ الأهمية لتجنب المضاعفات الخطيرة.
تغيرات في التبول
يعد اضطراب نمط التبول من أوائل المؤشرات التي قد تنبه إلى وجود خلل في وظائف الكلى، مثل زيادة أو قلة عدد مرات التبول، خاصة خلال ساعات الليل، أو ملاحظة تغير في لون البول، أو ظهور رغوة كثيفة قد تشير إلى فقدان البروتين.
تورم القدمين والوجه
قد يؤدي ضعف الكلى إلى احتباس السوائل داخل الجسم، ما يسبب تورم القدمين و الكاحلين أو انتفاخ الوجه و الجفون، خصوصًا في الصباح، نتيجة عدم قدرة الكلى على التخلص من السوائل الزائدة بكفاءة.
الإرهاق المستمر وضعف التركيز
يسبب تراكم السموم في الدم مع تراجع وظائف الكلى شعورا دائمًا بالتعب و الإرهاق، إلى جانب صعوبة التركيز والصداع المتكرر، حتى مع الحصول على قسط كاف من النوم.
فقدان الشهية واضطرابات الجهاز الهضمي
يعاني بعض الأشخاص من فقدان الشهية، أو الغثيان، أو القيء نتيجة تراكم الفضلات في الجسم، وقد يصاحب ذلك تغير في المذاق أو رائحة الفم الكريهة، وهي علامات لا ينبغي تجاهلها.
جفاف الجلد والحكة
تؤثر مشكلات الكلى على توازن المعادن في الجسم، ما قد ينعكس على الجلد في صورة جفاف شديد أو حكة مستمرة، نتيجة اضطراب مستويات الكالسيوم والفوسفور وتراكم السموم.
آلام أسفل الظهر
قد يشعر البعض بآلام متكررة في منطقة أسفل الظهر أو الجانبين، خاصة في حال وجود التهابات أو مشكلات بالكلى، وهو عرض يستدعي الفحص الطبي وعدم الاكتفاء بتناول المسكنات.
اضطراب ضغط الدم
ترتبط صحة الكلى ارتباطا وثيقا بضغط الدم، إذ قد يؤدي ضعف الكلى إلى ارتفاع ضغط الدم أو صعوبة السيطرة عليه، كما أن الضغط المرتفع بدوره يسرع من تدهور وظائف الكلى.
أهمية الاكتشاف المبكر
يشدد الأطباء على أن الاكتشاف المبكر لضعف وظائف الكلى، من خلال الفحوصات الدورية مثل تحليل البول، وقياس مستوى الكرياتينين، ومعدل الترشيح الكلوي، يسهم بشكل كبير في منع تطور المرض إلى مراحل متقدمة يصعب علاجها.




