بسملة الجمل
يستعد نادي ليفربول الإنجليزي لخوض مواجهة قوية أمام غريمه التقليدي إيفرتون، معتمدًا بشكل كبير على النجم المصري محمد صلاح، من أجل حصد ثلاث نقاط مهمة في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتقام المباراة على ملعب “هيل ديكنسون” الجديد، مساء الأحد 18 أبريل 2026، ضمن منافسات الجولة 33 من المسابقة، في ديربي ميرسيسايد، الذي يحمل طابعًا خاصًا بين الفريقين.
ويدخل ليفربول اللقاء تحت قيادة المدرب الهولندي آرني سلوت، بطموح تحقيق الفوز من أجل تعزيز فرصه في إنهاء الموسم ضمن المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل 2026-2027.
ويحتل ليفربول المركز الخامس في جدول الترتيب برصيد 52 نقطة، بينما يأتي إيفرتون في المركز الثامن برصيد 47 نقطة، ما يزيد من أهمية المواجهة في سباق المراكز الأوروبية.
ويملك محمد صلاح سجلًا مميزًا أمام إيفرتون، منذ انضمامه إلى ليفربول في 2017، حيث اعتاد على التسجيل والصناعة في مباريات الديربي على مدار السنوات الماضية.
وخاض النجم المصري 14 مواجهة أمام إيفرتون، تمكن خلالها من تسجيل 8 أهداف وصناعة 3 أهداف أخرى، ليكون أحد أبرز اللاعبين تأثيرًا في تاريخ هذا الديربي.
وتشير تقارير صحفية إلى أن الجهاز الفني بقيادة سلوت يراهن على تألق صلاح وعدد من الركائز الأساسية لحسم المواجهة، خاصة في ظل أهمية اللقاء في سباق الدوري.
ويأمل اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا في ترك بصمة جديدة في الديربي الأخير له على ملعب إيفرتون الجديد، وسط حديث عن اقتراب رحيله عن النادي بنهاية الموسم.
ورغم تراجع معدله التهديفي هذا الموسم مقارنة بالسنوات الماضية، حيث سجل 11 هدفًا وقدم 9 تمريرات حاسمة في 37 مباراة، إلا أن ليفربول يظل معتمدًا عليه كأحد أهم عناصره الهجومية.
وينظر إلى المباراة باعتبارها اختبارًا حاسمًا للفريقين في صراع المركز الأوروبي، وسط ترقب جماهيري كبير لما سيقدمه النجم المصري في واحدة من أهم مباريات الموسم.






