بسملة الجمل
وسط موجة كبيرة من التكهنات حول مستقبل إنزو فرنانديز، خرجت تقارير إنجليزية لتكشف مفاجأة غير متوقعة بشأن موقف مانشستر سيتي من التعاقد مع نجم تشيلسي خلال سوق الانتقالات المقبلة، رغم ارتباط اسمه بقوة بالانتقال إلى ملعب الاتحاد في الأسابيع الأخيرة.
وبحسب ما تم تداوله داخل الأوساط المقربة من النادي الإنجليزي، فإن مانشستر سيتي لا يضع الدولي الأرجنتيني ضمن خططه الحالية لتدعيم خط الوسط، على الرغم من الضجة الكبيرة التي صاحبت الأنباء المتعلقة بالصفقة.
وجاءت هذه التطورات بعدما تحدثت تقارير سابقة عن رغبة إنزو ماريسكا، المرشح لتولي تدريب الفريق، في ضم لاعب يمتلك مواصفات فنية مشابهة لقدرات إنزو فرنانديز، من أجل دعم منظومة خط الوسط في المرحلة المقبلة.
لكن إدارة مانشستر سيتي تبدو مقتنعة بخيارات أخرى داخل السوق، حيث تتجه الأنظار حاليًا نحو إليوت أندرسون، لاعب نوتينجهام فورست، الذي أصبح الهدف الأبرز للنادي خلال فترة الانتقالات الحالية.
وترى إدارة السيتي أن أندرسون يمتلك الإمكانيات المناسبة للمشروع الجديد، خاصة مع صغر سنه وقدرته على التطور داخل منظومة الفريق، إلى جانب رغبة اللاعب نفسه في ارتداء قميص مانشستر سيتي بدلًا من الانتقال إلى مانشستر يونايتد.
وفي المقابل، يواصل إنزو فرنانديز الحفاظ على مكانته كأحد أبرز لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما قدم موسمًا قويًا بقميص تشيلسي على مستوى التسجيل وصناعة الأهداف.
وشارك النجم الأرجنتيني في 54 مباراة بمختلف البطولات هذا الموسم، ونجح في تسجيل 15 هدفًا إضافة إلى صناعة 7 أهداف أخرى، ليؤكد قيمته الكبيرة داخل الفريق اللندني.
كما يرتبط اللاعب بعقد طويل الأمد مع تشيلسي يمتد حتى صيف عام 2032، وهو ما يجعل فكرة رحيله معقدة من الناحية المالية، خاصة بعد المبلغ الضخم الذي دفعه النادي لضمه في عام 2023.
ويبدو أن مانشستر سيتي قرر في النهاية توجيه اهتمامه نحو خيارات أخرى أصغر سنًا وأكثر انسجامًا مع خططه المستقبلية، ليغلق بذلك باب التكهنات حول إمكانية التعاقد مع إنزو فرنانديز خلال المرحلة المقبلة.





