بسملة الجمل
عبر مدرب ليفربول آرني سلوت، عن خيبة أمله الكبيرة عقب الخسارة الثقيلة أمام مانشستر سيتي بنتيجة 4-0، في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، مؤكدًا أن النتيجة كانت قاسية وتعكس مشاكل مستمرة داخل الفريق.
وأوضح سلوت أن الإحباط لا يتعلق فقط بالخروج من البطولة، بل بطريقة الهزيمة أيضًا، مشيرًا إلى أن فريقه عانى مجددًا من أزمة إهدار الفرص، وهو ما تكرر خلال الموسم الحالي.
وأضاف أن المباراة كانت متكافئة في بدايتها، لكن نقطة التحول جاءت بعد هدف ركلة الجزاء، حيث فقد الفريق توازنه، كما أن استقبال هدف قبل نهاية الشوط الأول أثر سلبًا على الحالة المعنوية، وهو سيناريو تكرر أكثر من مرة هذا الموسم.
وأشار إلى أن الفريق قدم أداءً جيدًا في أول 35 دقيقة، لكنه افتقد الصلابة الدفاعية في الفترات التالية، مؤكدًا أن استقبال هدفين قبل نهاية الشوط الأول جعل العودة في اللقاء أكثر صعوبة.
وبخصوص إهدار محمد صلاح لركلة الجزاء، شدد المدرب على أنه لا يحمّل لاعبًا بعينه المسؤولية، موضحًا أن المشكلة جماعية وتتعلق بعدم استغلال الفرص، سواء كانت فرصًا مفتوحة أو ركلات جزاء.
كما أشار إلى أن الحفاظ على النتيجة بعد التأخر برباعية كان هدفًا مهمًا لتجنب تأثير نفسي أكبر قبل المواجهة المقبلة، موضحًا أنه أجرى بعض التبديلات، مثل إخراج جو جوميز، للحفاظ على جاهزية اللاعبين.
وعن مواجهة باريس سان جيرمان المرتقبة في دوري أبطال أوروبا، أكد سلوت أن الفريق بحاجة للرد بقوة، رغم صعوبة الموقف بعد هذه الخسارة، مشددًا على أهمية البطولة ورغبة الفريق في الاستمرار بها والتأهل لنسختها المقبلة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق مرّ بالعديد من الانتكاسات هذا الموسم، لكن عليه التماسك والعودة سريعًا، مشيرًا إلى أن اللاعبين يمتلكون الجودة الكافية للرد في المباريات القادمة.






