كتبت _ إيمان عمارة
أعلنت الفنانة منة فضالي تعرضها لواقعة سرقة داخل منزلها، متهمة خادمة كانت تعمل لديها منذ أكثر من عام بالتورط في الحادث، مؤكدة أنها حررت محضرًا رسميًا بعد اكتشاف اختفاء عدد من المقتنيات الثمينة، وأوضحت أن المسروقات شملت مشغولات ذهبية وساعات وملابس وحقائب باهظة الثمن.
وأشارت إلى أن الخادمة، التي تدعى “سميرة”، كانت تعمل لديها منذ سنة وشهرين، وكانت تحاول مساعدتها في استخراج أوراق رسمية، قبل أن تختفي بشكل مفاجئ بعد حصولها على إجازة، وأضافت أن الخادمة أغلقت هاتفها وقامت بحظرها هي ووالدتها، لتكتشف لاحقًا اختفاء المقتنيات من المنزل، مرجحة أنها كانت تقوم بتهريبها تدريجيًا داخل أكياس قمامة أثناء مغادرتها المنزل، قبل أن تختفي تمامًا.
وأكدت الفنانة أنها تواصلت مع المكتب المسؤول عن تشغيل الخادمة لمحاولة الوصول إليها، لكن دون جدوى، مما دفعها إلى التوجه لقسم الشرطة وتحرير محضر بالواقعة، وتسليم الجهات المختصة كافة البيانات المتاحة عنها، بما في ذلك رقم جواز سفرها، وأشارت إلى أنها علمت لاحقًا معلومات مقلقة عن المتهمة.
وأوضحت أنها كانت تعمل مع أشخاص خارج البلاد في أنشطة غير قانونية، الأمر الذي زاد من مخاوفها، مطالبة بضرورة تشديد الرقابة والتحقق من خلفيات العاملين في المنازل، واختتمت حديثها بالتأكيد على ثقتها في الجهات القانونية لاستعادة حقها، محذرة الآخرين من التعامل مع المتهمة، ومشيرة إلى أنها كانت تحسن معاملتها، لكنها فوجئت بتصرفاتها، معتبرة الواقعة درسًا قاسيًا في الثقة.





