آلاء الدسوقي
كشفت الناقدة الفنية والمخرجة منى أبو سديرة، زوجة الفنان الأكاديمي الدكتور سامي عبد الحليم، عن تطور جديد في حالته الصحية، معلنة دخوله غرفة العمليات بعد أشهر من الأزمة التي مر بها، ورافق تدهور حالته الصحية خلال الفترة الماضية خضوعه للرعاية الطبية داخل عدد من المستشفيات ومراكز التأهيل.
ناشدت منى أبو سديرة الجمهور الدعاء لزوجها بالشفاء والنجاة، بعدما نشرت عبر حسابها الشخصي على موقع “فيسبوك” رسالة أكدت خلالها وجوده داخل غرفة العمليات، وجاءت مناشدتها في ظل استمرار معاناته الصحية، والتي شهدت تطورات متلاحقة استدعت دخوله المستشفى والعناية المركزة أكثر من مرة.
بدأت الأزمة الصحية لسامي عبد الحليم في مارس 2026، بعدما تعرض لجلطة في المخ أثرت على قدرته على الكلام والحركة، وفق ما أعلنته أسرته في ذلك الوقت، وخضع الفنان منذ ذلك الحين لرعاية طبية ومتابعة مستمرة، وتنقل بين عدد من المستشفيات ومراكز الرعاية والتأهيل خلال رحلة علاجه.
نفت منى أبو سديرة في يونيو الماضي ما تردد بشأن فقدان زوجها القدرة على النطق، وكشفت حينها عن معاناته من انخفاض نسبة الأملاح، وهو ما تسبب في إصابته بأنيميا، موضحة أنه كان يتلقى الرعاية داخل العناية المركزة ولم يكن قد تحدد موعد لخروجه منها.
أوضحت منى أبو سديرة في نهاية أغسطس الماضي استمرار وجود زوجها داخل غرفة العناية المركزة، مشيرة إلى أنه أمضى 64 يومًا داخلها، مع استمرار معاناته من انخفاض نسبة الأملاح، ولفتت إلى أن هذه المشكلة كانت تؤثر على مستوى الوعي، ما استدعى استمرار المتابعة الطبية الدقيقة لحالته.





