بسملة الجمل
أسدل الفرنسي ديدييه ديشامب الستار على رحلته مع منتخب بلاده بكلمات امتزجت بالحزن والفخر، بعدما خسر “الديوك” أمام إنجلترا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس العالم 2026، في آخر مباراة له على رأس الجهاز الفني للمنتخب.
واعترف ديشامب بأن منتخب فرنسا لم يظهر بالشكل المنتظر خلال الشوط الأول، مؤكدًا أن البداية كانت السبب الرئيسي فيما آلت إليه النتيجة، رغم التحسن الكبير الذي شهده الأداء بعد الاستراحة.
وقال المدرب الفرنسي إن الفريق قدم شوطًا أول لا يليق باسم المنتخب الفرنسي، لكنه أبدى رضاه عن ردة الفعل في النصف الثاني من اللقاء، مشيرًا إلى أن لاعبيه نجحوا في العودة إلى أجواء المباراة وكادوا يدركون التعادل عندما أصبحت النتيجة 4-4.
وأضاف أن المنتخب اندفع هجوميًا بحثًا عن الفوز، وهو ما منح إنجلترا المساحات لاستغلالها، مؤكدًا أن المسؤولية الأولى تقع عليه بصفته المدير الفني، وأنه كان يتوجب عليه التعامل بصورة أفضل مع مجريات الشوط الأول.
ورغم مرارة الخسارة، شدد ديشامب على أن المنتخب الفرنسي يمتلك جيلًا واعدًا قادرًا على المنافسة في السنوات المقبلة، موضحًا أن المجموعة الحالية تضم عناصر شابة تتمتع بإمكانات كبيرة ستزداد نضجًا مع مرور الوقت، وهو ما يمنح فرنسا قاعدة قوية للمستقبل.
وفي حديثه عن نهاية رحلته مع المنتخب، وصف ديشامب السنوات التي قضاها مع “الديوك” بأنها تجربة إنسانية استثنائية، مؤكدًا أن العمل مع هذه المجموعة من اللاعبين خلال كأس العالم كان من أجمل الفترات التي عاشها، رغم عدم تحقيق النهاية التي كان يتمناها.
واختتم المدرب الفرنسي تصريحاته بالتأكيد على أن خدمة المنتخب الوطني كانت أعظم محطة في مسيرته، سواء لاعبًا أو مدربًا، مشيرًا إلى أنه أمضى 25 عامًا مرتديًا قميص فرنسا أو مدافعًا عنه من المنطقة الفنية، معربًا عن فخره بما تحقق خلال تلك الرحلة الطويلة، وموجهًا الشكر لكل من رافقه في مشواره داخل المنتخب.






