تحية محمد
ليس مجرد “مغص” لمرضى التهاب القولون التقرحي، يبدأ اليوم إنذار.. ألم في البطن، إسهال متكرر، وتوتر دائم من “أقرب حمام”، مرض مزمن يسرق التفاصيل الصغيرة من الحياة ويحولها إلى معركة يومية.
وقال استشاري الجهاز الهضمي:
التهاب القولون التقرحي مرض مناعي مزمن، الجسم يهاجم بطانة القولون بالخطأ، المشكلة مش في الألم بس، المشكلة إنه غير متوقع ويؤثر على كل حاجة.
كيف يؤثر المرض على جودة الحياة اليومية؟
أوضح الأطباء أن تأثير المرض يتخطى الأعراض الجسدية ليصل لكل جوانب حياة المريض:
العمل والدراسة:
نوبات الإسهال المفاجئ والتعب و الإرهاق تجعل الالتزام بمواعيد ثابتة صعب، كثير من المرضى يضطرون لأخذ إجازات أو العمل من المنزل.
العلاقات الاجتماعية:
الخوف من نوبة في مكان عام أو سفر يخلي المريض يعزل نفسه.
يحسبها قبل أي خروجة: في حمام؟ هاكل إيه؟.
النوم والصحة النفسية:
الاستيقاظ ليلاً لدخول الحمام يسبب أرق مزمن، كما يرتبط المرض بنسبة عالية من القلق والاكتئاب بسبب الألم المستمر وعدم التحكم.
التغذية والجسم:
فقدان الشهية وسوء الامتصاص يؤدي لنقص وزن، أنيميا، وضعف عام، المريض يدخل في دائرة “بخاف آكل يتعبني”.
هل يوجد علاج؟ وما الجديد؟
وأكد الاستشاري أن الهدف من العلاج حالياً لم يعد “تسكي الألم” فقط، بل تحقيق الهدوء التام للمرض حتى يمارس المريض حياته طبيعياً.
عندنا دلوقتي أدوية بيولوجية جديدة تستهدف سبب الالتهاب. تحقن أو تاخد وريد و بتدي فترات هدوء طويلة ،وكمان متابعة بالمنظار وتحليل البراز بقت أسهل عشان نلحق أي انتكاسة بدري.
ونصح الأطباء المرضى بـ خطوات أساسية:
التزام العلاج، حتى في فترات الهدوء ،وقف الدوا هو سبب الانتكاسة رقم 1.
مذكرات الطعام، تسجيل الأكل والأعراض لمعرفة المحفزات الشخصية.
الدعم النفسي، مجموعات الدعم بتفرق جداً، المريض محتاج يحس إنه مش لوحده.
واختتم الطبيب “التهاب القولون التقرحي مش حكم، هو مرض مزمن نقدر نتعايش معاه، التشخيص المبكر والمتابعة مع دكتور جهاز هضمي شاطر يفرقوا بين حياة كلها معاناة وحياة طبيعية بنسبة 90%.
ويشير الأطباء إلى أن التوعية بالمرض ضرورية لكسر وصمة “الإحراج” حول أعراضه، وتشجيع المرضى على طلب المساعدة مبكراً بدل التأخير.





