تحية محمد
لا يوجد فائز مطلق بين حساء الطماطم و حساء الدجاج؛ فكلاهما مفيد، والاختيار الأفضل هو ما يتناسب مع أعراضك وحالة جسمك الصحية، فالغذاء خلال المرض ليس فقط للشفاء، بل أيضًا للراحة والدعم النفسي.
عند الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا، يتجه كثيرون تلقائيا إلى طبق الحساء بحثا عن الدفء والراحة وتسريع التعافي. وبين الخيارات الشائعة، يبرز سؤال متكرر: هل حساء الطماطم أم حساء الدجاج هو الأفضل خلال فترة المرض؟
يعد حساء الدجاج خيارا تقليديا ارتبط بالشفاء منذ قرون. ويشير مختصون إلى أن مرق الدجاج الدافئ يساعد على ترطيب الجسم، وتخفيف احتقان الأنف والحلق، كما يوفر بروتينات و أحماض أمينيه تساهم في دعم الجهاز المناعي.
كما أن احتوائها على الخضروات مثل الجزر والكرفس والبصل يعزز قيمته الغذائية، ويمنح الجسم فيتامينات ومعادن مهمة أثناء ضعف الشهية.
حساء الطماطم.. مضادات أكسدة وفوائد خفيفة على المعدة:
يتميز حساء الطماطم غناه بمضادات الأكسدة، وعلى رأسها مركب «الليكوبين» المعروف بدوره في مقاومة الالتهابات ودعم صحة الخلايا. كما يعد خيارا خفيفا على المعدة، و مناسبًا لمن يعانون الغثيان أو صعوبة هضم الأطعمة الثقيلة خلال المرض.
ويضيف خبراء أن احتواء الطماطم على فيتامين C يساهم في تعزيز مناعة الجسم وتسريع التعافي.
ايهما تختار؟
حساء الدجاج يفضل في حالات الإرهاق الشديد، ونزلات البرد المصحوبة باحتقان وآلام بالجسم، بينما يكون حساء الطماطم مناسبًا لمن يعانون فقدان الشهية أو اضطرابات هضمية خفيفة.
وفي جميع الأحوال، يشدد المختصون على أهمية تناول الحساء طازجا، قليل الملح، غنيا بالمكونات الطبيعية، مع الإكثار من السوائل والراحة.





