كتبت ـ مريم أحمد
شارك جهاز تنمية المشروعات في فعاليات “أسبوع مصر للأعمال المستدامة”، الذي تنظمه مؤسسة CSR Egypt وشبكة أثر تحت عنوان “من التحول الأخضر إلى نمو الأعمال”، بمشاركة العديد من المؤسسات التمويلية والبنوك وشركاء التنمية، وذلك للتركيز على سبل تطوير قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة وتعزيز آليات تحقيق التنمية المستدامة لضمان قدرته التنافسية والانتاجية.
وأكد مصطفى إسماعيل، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، أن الاستدامة أصبحت شرطًا أساسيًا لدخول الأسواق العالمية والتصدير والحصول على التمويل، بعد أن كانت تُعد عبئًا وتكلفة على المشروعات الصغيرة.
وأوضح “إسماعيل” أن الأسواق العالمية تفرض معايير بيئية تتعلق بالطاقة والعمالة والإدارة، فيما تعمل الجهات التمويلية على الحد من المخاطر المرتبطة بالاستدامة وسلاسل التوريد.
وأشار الرئيس التنفيذي، إلى أن الجهاز يعمل على دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال التمويل والإرشاد المتخصص والدعم الفني والخدمي، لمساعدتها على الالتزام بمتطلبات التحول الأخضر والاستدامة.
وأكد الرئيس التنفيذي، أن الجهاز يسعى إلى إنشاء “وحدة لدعم الابتكار” لمساندة المشروعات والشركات الناشئة، إلى جانب إعداد قاعدة بيانات متكاملة لقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، لدعم أصحاب المشروعات وصناع القرار.
ووجّه “إسماعيل” ثلاث توصيات لشركاء التنمية، شملت تطوير منتجات متخصصة للتمويل الأخضر، وفتح سلاسل التوريد أمام المشروعات الصغيرة، والمساهمة في تقليل مخاطر تمويل التحول الأخضر، مؤكدًا أن الاستدامة تدعم التنافسية والتصدير وزيادة الإنتاج وتوفير فرص العمل.





