بسملة الجمل
كشف نادي تشيلسي، في بيان رسمي، تفاصيل غير مسبوقة حول رحيل مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا، مؤكدًا أن قرار مغادرته لم يكن مفاجئًا فقط، بل كان أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى اضطراب الفريق خلال موسم 2025-2026، قبل انتقاله رسميًا لتولي القيادة الفنية لمانشستر سيتي.
وأوضح النادي اللندني أن الموسم الماضي كان مخيبًا للآمال بالنسبة للإدارة والجماهير، مشيرًا إلى أن تغيير الجهاز الفني في منتصف الموسم خلال فترة أعياد الميلاد ألقى بظلاله على نتائج الفريق، وأربك مشروعه الرياضي في مرحلة حساسة.
وأكد تشيلسي أن ماريسكا أبلغ إدارة النادي، خلال خريف العام الماضي، بإمكانية حصوله على فرصة تدريب مانشستر سيتي خلفًا لبيب جوارديولا، موضحًا أن رغبته في تولي المنصب كانت كبيرة، رغم ارتباطه بعقد طويل الأمد مع النادي وعدم امتلاكه الحق القانوني في فسخه من طرف واحد.
وأضاف البيان أن المدرب الإيطالي تقدم باستقالته بشكل مفاجئ في ديسمبر 2025، وهو ما اعتبرته الإدارة صدمة كبيرة، خاصة أنها شعرت بأن تركيزه أصبح منصبًا على مستقبله مع نادٍ آخر، وليس على استكمال مشروعه مع تشيلسي، رغم مرور عام واحد فقط على توليه المهمة.
وأشار النادي إلى أنه لم يكن يرغب مطلقًا في تغيير مدربه أثناء الموسم، إلا أن إصرار ماريسكا على عدم الاستمرار في أداء مهامه حتى نهاية الموسم وضع الإدارة أمام خيار واحد، وهو قبول الاستقالة حفاظًا على استقرار الفريق ومصلحة اللاعبين والجماهير.
وكشف البيان أيضًا عن التوصل إلى تسوية سرية بين تشيلسي ومانشستر سيتي تضمنت دفع تعويضات للنادي اللندني، إلى جانب اتفاق منفصل مع ماريسكا يقضي بقيامه بدفع تعويض مالي أيضًا، دون الكشف عن قيمة تلك المبالغ.
واختتم تشيلسي بيانه بالتأكيد على ثقته الكاملة في مدربه الحالي تشابي ألونسو، مشيرًا إلى أنه يمتلك شخصية قيادية وعقلية كروية مميزة، إلى جانب الاحترافية والنزاهة، وهي الصفات التي تراها الإدارة كفيلة بإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح، وتحقيق الطموحات التي تنتظرها جماهير البلوز في الموسم الجديد.






