تحية محمد
في ظل الشعور المتزايد ب الإرهاق وقلة النشاط، يتجه كثيرون إلى المكملات الغذائية، بحثا عن دفعة سريعة من الطاقة، ويبرز اسما المغنيسيوم وفيتامين B12 خيارين شائعين.
لكن أيهما الأفضل فعلا لتعزيز الطاقة وتحسين النشاط اليومي؟
يوضح خبراء التغذية أن الإجابة لا تعتمد على عنصر واحد فقط، بل على احتياجات الجسم ونوع الإرهاق الذي يعاني منه الشخص.
المغنيسيوم ،طاقة من داخل الخلايا
يلعب المغنيسيوم دورا أساسيا في أكثر من 300 تفاعل إنزيمي داخل الجسم، من بينها التفاعلات المسؤولة عن إنتاج الطاقة في الخلايا.
ويساعد هذا المعدن على تقليل التعب العضلي، وتحسين وظائف الأعصاب، ودعم جودة النوم، ما ينعكس إيجابا على مستوى النشاط خلال النهار.
ويعد نقص المغنيسيوم شائعا لدى من يعانون التوتر المزمن أو اضطرابات النوم.
فيتامين B12.. الوقود العصبي
أما فيتامين B12، فيعد عنصرا محوريا في تكوين خلايا الدم الحمراء ودعم الجهاز العصبي، كما يسهم في نقل الأكسجين إلى الأنسجة، وهو ما يساعد على تقليل الإحساس بالإجهاد والكسل.
ويظهر تأثيره بشكل أوضح لدى الأشخاص الذين يعانون من نقصه، مثل كبار السن أو من يتبعون أنظمة غذائية نباتية.
يشير المختصون إلى أن المغنيسيوم قد يكون الخيار الأنسب لمن يعانون إرهاقا مرتبطا بالتوتر أو ضعف النوم وتشنجات العضلات، بينما يكون فيتامين B12 أكثر فاعلية في حالات التعب الناتج عن فقر الدم أو نقص التركيز والخمول الذهني.
وفي جميع الأحوال، ينصح بعدم تناول المكملات بشكل عشوائي، ويفضل إجراء الفحوصات اللازمة واستشارة الطبيب لتحديد السبب الحقيقي للإرهاق، واختيار المكمل المناسب لتحقيق أفضل نتيجة صحية.





