تحية محمد تكتب
مع تزايد أعداد المصابين بمرض ألزهايمر حول العالم، كشف أحد أبرز خبراء المخ والأعصاب عن تحول جذري في فهم العلم للمرض خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً أن الاكتشافات الجديدة فتحت آفاقاً غير مسبوقة في التشخيص المبكر والعلاج.
وقال الخبير، زمان كنا بنشخص الزهايمر متأخر جداً، لما الذاكرة تكون راحت.
النهاردة بقينا نقدر نكتشف قبل الأعراض بـ 10 لـ 15 سنة.
كيف غير العلم فهمه للزهايمر؟
وأوضح أن الفهم تغير من “مرض فقدان ذاكرة” إلى “مرض بيولوجي مزمن” يبدأ في الدماغ بصمت.
وأضاف:اكتشفنا البصمات الحيوية للمرض، بقينا نقدر نكشف عن بروتينات الأميلويد والتاو في الدم بتحليل بسيط، بدل ما نعمل بزل نخاعي أو أشعة غالية، ده ثورة في التشخيص المبكر.
وتابع: كمان ظهرت أدوية جديدة لأول مرة تستهدف سبب المرض مش الأعراض بس، الأدوية دي تشيل ترسبات الأميلويد من المخ و بتأخر التدهور بنسبة 30% تقريباً في المراحل الأولى.
توصيات للحفاظ على صحة الدماغ
وقدم الخبير توصيات عملية لحماية الدماغ وتقليل خطر الإصابة بالزهايمر:
حرك جسمك 30 دقيقة يومياً: المشي السريع هو أفضل دواء للمخ. الرياضة بتزود عوامل النمو في الدماغ و بتقلل الالتهاب
نم 7 لـ 8 ساعات أثناء النوم المخ يغسل نفسه من بروتينات الأميلويد. قلة النوم المزمنة بتزود خطر الزهايمر
اتبع نظام غذائي صحي نظام البحر المتوسط هو الأفضل ،زيت زيتون، مكسرات، سمك، خضار، ابعد عن السكر والدهون المتحولة
شغل دماغك وتواصل اجتماعياً، اقرا، اتعلم لغة جديدة، العب شطرنج. والعزلة الاجتماعية خطر زي التدخين على المخ
تابع الضغط والسكر والكوليسترول، أمراض القلب والسكر هي أعداء المخ رقم 1، السيطرة عليها تقلل خطر الزهايمر بنسبة كبيرة
واختتم الخبير حديثه قائلاً: الزهايمر لم يعد حكم بالإعدام، التشخيص المبكر بقى ممكن، والعلاج بقى موجود، وأهم حاجة الوقاية تبدأ من سن الأربعين، دماغك زي العضلة.. لو مرنه يقوى.
يذكر أن منظمة الصحة العالمية تتوقع أن يتضاعف عدد المصابين بالزهايمر 3 مرات بحلول عام 2050، مما يجعل الوقاية والتشخيص المبكر أولوية صحية عالمية.





