نرمين الجمل
أكد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي اهتمام الوزارة ببناء وعي طلابي مستنير وترسيخ الثقافة داخل الجامعات، مشيرًا إلى أن تبنّي المشروع الوطني للقراءة يأتي في إطار تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، باعتبار القراءة أداة رئيسية لتنمية التفكير النقدي والإبداع.
أوضح الدكتور مصطفى رفعت، الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات، أن المجلس وافق على إدراج المشروع الوطني للقراءة ضمن الأنشطة الطلابية وتعميمه بجميع الكليات، مع وضع جدول زمني منظم للفعاليات بالتنسيق مع قطاع الأنشطة الطلابية ومعهد إعداد القادة.
وانطلقت فعاليات المشروع، رسميًا من معهد إعداد القادة، وتبعتها لقاءات وندوات تثقيفية بعدد من الجامعات الحكومية، شهدت مشاركة طلابية واسعة، ركزت على التعريف بأهداف المشروع وأهمية القراءة في بناء الوعي والانتماء الوطني.
وأكد الدكتور كريم همام، مستشار الوزير ومدير معهد إعداد القادة، أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الأنشطة الثقافية وبناء الوعي الطلابي.
من جانبه، شدد الدكتور عبده إبراهيم، مدير المشروعات التربوية والجودة بالبحث العلمي للاستثمار، على أن الشراكة مع وزارة التعليم العالي تسهم في إعداد جيل مثقف قادر على الإسهام في تنمية المجتمع.





