آلاء الدسوقي
سطّر الاتحاد السكندري إنجازًا لافتًا في الدوري المصري الممتاز، بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية للمرة الأولى منذ موسم “2003-2004″، ليعيد إلى الأذهان واحدة من أبرز محطاته في المسابقة، وواصل زعيم الثغر عروضه القوية خلال الجولات الأخيرة، مؤكدًا قدرته على استعادة بريقه والتقدم في جدول الترتيب، وسط طموحات جماهيره بمواصلة النتائج الإيجابية والمنافسة على مركز متقدم.
فرض الفريق السكندري نفسه بقوة خلال الجولات من الثالثة حتى السادسة، بعدما حصد العلامة الكاملة ونجح في تجاوز أربعة منافسين متتاليين، ليعزز رصيده من النقاط ويمنح لاعبيه دفعة معنوية كبيرة، وتعكس هذه السلسلة الإيجابية حالة التطور التي يعيشها الفريق، في وقت يسعى فيه الجهاز الفني إلى الحفاظ على الاستقرار ومواصلة حصد الانتصارات خلال المواجهات المقبلة.
استهل الاتحاد سلسلة انتصاراته بالفوز على أبو قير للأسمدة بهدفين دون رد في الجولة الثالثة، قبل أن يتجاوز بترول أسيوط بهدف نظيف في الجولة الرابعة، ثم واصل زعيم الثغر تألقه بالتغلب على المصري البورسعيدي بهدفين دون مقابل في الجولة الخامسة، واختتم السلسلة بالفوز على الجونة بنتيجة هدفين مقابل هدف في الجولة السادسة، ليحقق أربعة انتصارات متتالية تعزز طموحاته في المسابقة.
استعاد الاتحاد السكندري إنجازًا تاريخيًا يعود إلى موسم “2003-2004″، عندما حقق أربعة انتصارات متتالية في الدوري المصري الممتاز، بعدما تغلب على المنصورة بهدف دون رد في الجولة الثالثة عشرة، ثم فاز على الترسانة بالنتيجة نفسها في الجولة الرابعة عشرة، واستكمل الفريق انتصاراته آنذاك بالفوز على الكروم بنتيجة 3-1 في الجولة الخامسة عشرة، قبل أن يهزم أسوان بثلاثة أهداف مقابل هدف في الجولة السادسة عشرة.
توقفت سلسلة انتصارات زعيم الثغر في موسم “2003-2004” عقب خسارته أمام الإسماعيلي بأربعة أهداف مقابل هدف، في الجولة السابعة عشرة، لتنتهي بذلك سلسلة النتائج الإيجابية التي حققها الفريق خلال تلك المرحلة، ويمنح تكرار الإنجاز في الموسم الحالي جماهير الاتحاد سببًا إضافيًا للتفاؤل، مع تطلع الفريق إلى مواصلة انتصاراته وتجاوز ما حققه سابقًا.
شهد موسم “2003-2004″، أيضًا نتائج بارزة للاتحاد السكندري أمام قطبي الكرة المصرية، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على الأهلي بنتيجة 3-2 في الجولة السادسة من المسابقة، في مواجهة رسخت حضوره القوي آنذاك، وفي المقابل، خسر الفريق أمام الزمالك بالنتيجة نفسها، لتبقى تلك المرحلة محطة لافتة في تاريخ مشاركاته بالدوري المصري الممتاز.





