كتبت -مريم الطحاوي
أعلن الاتحاد الدولي لنقاد السينما “فيبريسي” ،ومؤسسة الدوحة للأفلام عن شراكة جديدة تتضمن تشكيل لجنة تحكيم تابعة للاتحاد، ضمن الدورة المقبلة من مهرجان الدوحة السينمائي الذي يُقام في الفترة من 19 إلى 27 نوفمبر 2026 في العاصمة القطرية الدوحة.
وتعكس هذه الشراكة القيم التي تقوم عليها المؤسستان باعتبار السينما مساحة للتبادل الثقافي والاكتشاف والحوار النقدي، وانطلاقاً من التزام مؤسسة الدوحة للأفلام بدعم السّرد القصصي الأصيل، يشكل مهرجان الدوحة السينمائي منصة حيوية للسينما العالمية لتعزيز الحوار والتأمل والتواصل، ويمثل محطة رئيسية في مسيرة المؤسسة ورسالتها الهادفة إلى رعاية المواهب في المنطقة، وتعميق التفاهم الثقافي، وإبراز الأصوات السينمائية التي لا تحظى بالقدر الكافي من الحضور والتمثيل.
ويشكّل مهرجان الدوحة السينمائي ملتقى حيوياً لعشاق السينما العالمية، ومنصةً لعرض القصص المؤثرة، ونقطة انطلاق لجيل جديد من الأصوات السينمائية التي تعيد رسم ملامح المشهد السينمائي العالمي بعمق ودقّة وصدق. وبهذا، يعدّ البرنامج الدولي في مهرجان الدوحة السينمائي منصةً مهمة تجمع بين صناع أفلام راسخين وأصواتٍ واعدة، بما يعكس تنوع وديناميكية السينما العالمية المعاصرة.
و يضم المهرجان أربع مسابقات رئيسية هي المسابقة الدولية للأفلام الطويلة ، المسابقة الدولية للأفلام القصيرة، مسابقة أجيال، ومسابقة “صُنع في قطر”، ليسلّط الضوء على أصوات سينمائية متميزة، ومواهب واعدة، ويعرض قصصاً تقدم رؤى جديدة لعالمنا الذي يشهد متغيرات عديدة بوتيرة متسارعة.
ويستكمل برنامج المسابقات باختيارات موسّعة خارج إطار المنافسة، وبرنامج جماهيري متنوع يشمل العروض الاحتفالية، الجلسات الحوارية، الندوات، العروض العائلية، والفعاليات المجتمعية، بما يتيح فرصاً لصناع الأفلام والجمهور للتفاعل وتبادل الأفكار خارج أطر العرض التقليدية.





