بسملة الجمل
حسم نادي مانشستر يونايتد موقفه من فكرة الاستعانة بخدمات النمساوي دافيد ألابا، مدافع ريال مدريد السابق، خلال الفترة الحالية، بعدما أصبح اللاعب متاحًا دون نادٍ عقب إغلاق سوق الانتقالات.
وأكد تيرون مارشال، الصحفي المتخصص في أخبار مانشستر يونايتد، أن إدارة النادي لا تتجه في الوقت الراهن إلى التحرك في سوق اللاعبين الأحرار، رغم وجود حاجة واضحة إلى زيادة الخيارات المتاحة أمام الفريق في الخط الخلفي.
أولوية مختلفة في ميركاتو يونايتد
وكان مانشستر يونايتد قد أنهى فترة الانتقالات الصيفية بإبرام أربع صفقات للفريق الأول، من بينها ثلاث تدعيمات في خط الوسط، إلى جانب التعاقد مع الحارس الاحتياطي كارل دارلو.
وجاء التركيز الأكبر على منطقة وسط الملعب، خاصة بعد رحيل كاسيميرو، فضلًا عن غياب مانويل أوجارتي لفترة طويلة بسبب الإصابة، وهو ما دفع النادي إلى توجيه الجزء الأكبر من تحركاته نحو هذا المركز.
أسماء كبيرة لا تناسب سياسة النادي
وأشار مارشال إلى أن قائمة اللاعبين المتاحين بالمجان تضم أسماء صاحبتها مسيرة كبيرة، من بينها سيرجيو راموس وداني كارفاخال، إلا أن عامل العمر وتراجع المستوى بالنسبة لبعض اللاعبين، ومن بينهم ألابا، يجعلان هذه الخيارات بعيدة عن توجهات مانشستر يونايتد الحالية.
وتتبنى مجموعة إينيوس سياسة محددة في ملف التعاقدات داخل أولد ترافورد، ولا يبدو أن النادي مستعد للتخلي عنها من أجل سد النقص الدفاعي بصفقة لا تتوافق مع المعايير التي وضعها للمشروع الجديد.
تحذير من أزمة دفاعية
وفي المقابل، حذر جاري نيفيل من العواقب التي قد يواجهها مانشستر يونايتد إذا تعرض أكثر من لاعب في الخط الخلفي للإصابة خلال الموسم.
وأوضح نيفيل أن غياب لوك شاو وهاري ماجواير في التوقيت نفسه، على سبيل المثال، قد يضع الفريق أمام أزمة حقيقية بسبب محدودية البدائل الدفاعية المتاحة، لافتًا إلى أن النادي ترك نفسه أمام هامش ضيق للمناورة في هذا المركز.
وبذلك يبدو أن مانشستر يونايتد يفضل الاستمرار بخياراته الحالية بدلًا من اللجوء إلى سوق اللاعبين الأحرار، حتى مع المخاوف المتعلقة بعمق قائمته الدفاعية.





