بسملة الجمل
خرج البلجيكي كوني دي وينتر، مدافع ميلان الإيطالي، من حسابات منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما قرر عدم تلبية دعوة الانضمام إلى القائمة استعدادًا لمواجهتي تركيا وإيطاليا في دوري الأمم الأوروبية، رغم اختياره من جانب الجهاز الفني للمشاركة في المباراتين.
وكشف مارك فان بوميل، المدير الفني لمنتخب بلجيكا، أن استبعاد المدافع البالغ من العمر 24 عامًا جاء بناءً على قراره الشخصي، بعدما أبلغه برغبته في عدم الالتحاق بالمعسكر، وذلك بعد أيام قليلة من استقباله مولوده الجديد، مفضلًا البقاء مع أسرته خلال هذه الفترة.
وأوضح فان بوميل، خلال المؤتمر الصحفي، أنه أجرى محادثة مع اللاعب وناقش معه الموقف من واقع خبرته كمدرب ولاعب سابق وأب، لكنه لم يتمكن من تغيير وجهة نظره، مؤكدًا أن القرار النهائي يعود إلى دي وينتر، وعليه احترام اختياره.
وأشار مدرب بلجيكا إلى أن موقفه لا يرتبط بغياب اللاعب عن الاستدعاء السابق، وإنما يتعلق بالقرار الذي اتخذه حاليًا، لكنه ألمح إلى أن هذه الخطوة قد تكون لها تبعات على مستقبل المدافع مع المنتخب، قائلًا إن القرار لن يمر دون تأثير على المدى الطويل.
وأبدى فان بوميل تحفظه على توقيت اتخاذ هذه الخطوة، معتبرًا أن دي وينتر لا يزال في الرابعة والعشرين من عمره، وهي مرحلة مبكرة نسبيًا في مسيرته الدولية، ما يجعل قراره بالابتعاد عن المنتخب أمرًا يستحق التوقف عنده.
وبذلك، يغيب مدافع ميلان عن مواجهتي بلجيكا أمام تركيا وإيطاليا، وسط تساؤلات حول انعكاسات موقفه الأخير على علاقته بالجهاز الفني وفرص ظهوره بقميص منتخب بلاده خلال الاستحقاقات المقبلة.





