بسملة الجمل
لم تكن خسارة مانشستر يونايتد أمام كومو بنتيجة 4-1 نهاية القصة، إذ كشف بييرلويجي بانيولو، مراسل شبكة “سكاي سبورت إيطاليا”، عن واقعة مثيرة للجدل عقب المباراة، بعدما منع قائد الفريق الإنجليزي برونو فرنانديز من إجراء مقابلة باللغة الإيطالية بقرار من المسؤول الإعلامي للنادي.
وجاءت الهزيمة مساء الأربعاء على ملعب “سينجاليا”، بعدما فرض فريق المدرب سيسك فابريجاس سيطرته على مجريات اللقاء، في نتيجة أعادت تسليط الضوء على معاناة مانشستر يونايتد وزادت الضغوط المحيطة بمدربه مايكل كاريك.
وأوضح بانيولو أن المسؤول الإعلامي رفض السماح لبرونو بالتحدث بالإيطالية خلال المقابلة التي أعقبت المباراة، خوفًا من عدم فهم تصريحاته، قائلًا: “منع المكتب الإعلامي برونو فرنانديز من التحدث بالإيطالية خلال مقابلة ما بعد المباراة، خشية ألا يتمكنوا من فهم ما سيقوله”.
وأثارت الواقعة الاستغراب، نظرًا لإجادة لاعب الوسط البرتغالي اللغة الإيطالية، بعدما لعب لعدة أندية في إيطاليا خلال بداية مسيرته الاحترافية، أبرزها نوفارا وسامبدوريا وأودينيزي.
خلاف بين برونو وكاريك وانتقادات حادة للفريق
وفي أعقاب الهزيمة، شدد برونو فرنانديز على ضرورة أن يتوقف مانشستر يونايتد عن التعلق بإنجازاته السابقة، وأن يركز بدلًا من ذلك على معالجة مشكلاته الحالية، كما ألقى اللاعب باللوم على خطة كاريك في الظهور المتواضع للفريق، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير.
لكن كاريك أبدى عدم اتفاقه مع وجهة نظر قائده، بحسب بانيولو، الذي أشار أيضًا إلى توجه المدرب نحو الجماهير عقب صافرة النهاية للاعتذار، مشيدًا بتصرفه ووصفه بأنه “رجل محترم”.
ومن جانبه، انتقد زفونيمير بوبان، أسطورة ميلان ومحلل “سكاي سبورت إيطاليا”، مستوى مانشستر يونايتد، معتبرًا أن استمرار برونو فرنانديز بوصفه أفضل لاعبي الفريق يعكس حجم الخلل في بقية العناصر.
ورأى بوبان أن النادي لن يمتلك حاضرًا أو مستقبلًا قويًا على مستوى المنافسة ما دام قائده يتصدر المشهد بوصفه أفضل لاعب في الفريق، في انتقاد مباشر لقدرة المجموعة الحالية على إعادة مانشستر يونايتد إلى الواجهة.
وبين الخسارة الثقيلة والجدل الذي أعقبها، يجد مانشستر يونايتد نفسه أمام انتقادات تتجاوز النتيجة، لتطال أداء الفريق والقرارات الفنية، وسط تباين في وجهات النظر بين قائده ومدربه بشأن أسباب التراجع.





