بسملة الجمل
واصل بورتو البرتغالي نتائجه المخيبة في دوري أبطال أوروبا، بعدما خسر أمام ضيفه آيندهوفن الهولندي بهدف دون رد، في المواجهة التي أقيمت مساء الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري، لتزداد الضغوط على الفريق مع استمرار غيابه عن حصد النقاط.
ولم تكن الهزيمة مجرد تعثر جديد لبورتو، بل أعادت إلى الواجهة ذكرى أوروبية سلبية غابت عن الفريق لسنوات طويلة، بعدما تلقى خسارته الثالثة على التوالي في البطولة، وهو سيناريو لم يتكرر منذ موسم 1997-1998، حين استهل مشواره القاري بثلاث هزائم متتالية.
وألقت هذه البداية الصعبة بظلالها على موقف الفريق البرتغالي في جدول الترتيب، إذ تراجع إلى المركز الثالث والثلاثين دون أن يحصد أي نقطة، ليجد نفسه أمام مهمة معقدة إذا أراد العودة إلى دائرة المنافسة على أحد المراكز المؤهلة للملحق المؤهل إلى الأدوار الإقصائية.
وعلى الجانب الآخر، خرج آيندهوفن بانتصار ثمين خارج ملعبه، مكنه من رفع رصيده إلى أربع نقاط والتقدم إلى المركز السادس عشر، ليعزز موقفه في سباق التأهل ويمنح نفسه دفعة مهمة قبل استكمال مشواره في مرحلة الدوري.
وبين انطلاقة متعثرة لبورتو وانتعاشة هولندية لآيندهوفن، أصبحت الجولات المقبلة حاسمة للفريق البرتغالي، الذي بات مطالبًا بتصحيح مساره سريعًا لتفادي الابتعاد أكثر عن المنافسة الأوروبية.





