كتب : بشير حافظ
صرح الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بنجاح الفريق الطبي بمستشفى ههيا المركزي في علاج أول حالة مصابة بمتلازمة ستيفن جونسون النادرة بالمستشفى، وتحقيق الشفاء التام للمريض، بعد تلقي الرعاية الطبية اللازمة وإجراء جلسات فصل البلازما باستخدام ماكينة الغسيل الكلوي للمرة الأولى بالمستشفى، وذلك ضمن الخطة العلاجية التي أقرها الفريق الطبي، في إنجاز جديد يدل على كفاءة أداء الفرق الفرق الطبية وقدرتها على التعامل مع الحالات المرضية الدقيقة، وتوظيف الإمكانات والتجهيزات المتاحة لتقديم خدمات علاجية متقدمة للمرضى والمواطنين بمحافظة الشرقية، وذلك بقيادة الدكتور هيثم نافع استشاري الكلى ومدير وحدة الكلى بالمستشفى، وبمشاركة هيئة التمريض بوحدة الكلى بإشراف الأستاذة منى حسن، وبالتعاون مع فريق قسم الرعاية المركزة بالمستشفى بقيادة الدكتور محمد أمر الله مدير العناية، وبالتنسيق مع الدكتور نصر شعبان مدير إدارة الرعاية الحرجة والعاجلة بالمديرية، والدكتورة هبة الضريبي مديرة مستشفى ههيا المركزي.
ويأتي ذلك في ضوء توجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وتعليمات الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بالإرتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى والمواطنين بمحافظة الشرقية، والتوسع في تقديم الخدمات الطبية المتخصصة والمتقدمة داخل المستشفيات العامة والمركزية والنموذجية والنوعية بالمحافظة، تحت إشراف الدكتور عمرو إبراهيم وكيل المديرية، والدكتور شريف شاهين مدير عام الطب العلاجي بالمديرية.
وأوضح الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن متلازمة ستيفن جونسون تعد من التفاعلات الجلدية النادرة والخطيرة، التي قد تهدد حياة المريض في الحالات الشديدة، لما تسببه من تلف وانفصال في الطبقة الخارجية من الجلد، وظهور فقاعات وتقرحات مؤلمة تشبه في مظهرها الإصابات الناتجة عن الحروق الشديدة، دون أن تكون حروق فعلية، فضلاً عن إمكانية إصابة الأغشية المخاطية المبطنة للفم والعينين، وما قد ينتج عن ذلك من صعوبة في البلع، ومشكلات بالعين، وفقدان السوائل، وزيادة خطر الإصابة بالعدوى، وقد تصل المضاعفات في بعض الحالات إلى تهديد حياة المريض.
وأوضح أن هذه المتلازمة تحدث غالباً نتيجة تفاعل مناعي شديد تجاه بعض الأدوية، وقد ترتبط أيضاً في بعض الحالات بعدوى معينة، وتبدأ أحياناً بأعراض تشبه الإنفلونزا، مثل ارتفاع درجة الحرارة والتهاب الحلق، يعقبها طفح جلدي مؤلم وفقاعات وتقرحات قد تؤدي إلى انفصال أجزاء من الطبقة الخارجية للجلد، ومؤكداً على على أهمية سرعة التوجه إلى المستشفى عند ظهور هذه الأعراض، خاصة بعد بدء تناول دواء جديد، مؤكداً أن التشخيص والعلاج المبكر وتقديم الرعاية المتخصصة داخل المستشفى عوامل هامة جداً للحد من المضاعفات، مع تحديد الدواء المشتبه في تسببه في الحالة والتعامل معه وفقاً لتوجيهات الفريق الطبي.
وأشاد وكيل الوزارة بكفاءة أداء الفريق الطبي بمستشفى ههيا المركزي، والتعاون المتميز بين الأقسام الطبية خاصة قسمي الكلى الصناعي والعناية المركزة في توفير كافة أوجه الرعاية الطبية للمريض، موضحاً أن جلسات فصل البلازما تعد من الإجراءات العلاجية التي يمكن استخدامها في حالات طبية محددة وفقاً لتقييم الفريق المعالج، حيث تعتمد على فصل الجزء السائل من الدم، الذي يحتوي على البروتينات والأجسام المضادة ومواد أخرى، عن مكونات الدم الخلوية باستخدام أجهزة مخصصة، ثم إعادة مكونات الدم إلى المريض وفقاً للبروتوكول العلاجي المعتمد، مؤكداً أن تحديد مدى الحاجة إلى هذا الإجراء يتم وفقاً لطبيعة الحالة والتقييم الطبي المتخصص، مشيراً إلى أن التوسع في تفعيل هذه الخدمة يعزز قدرة مستشفيات صحة الشرقية على التعامل مع الحالات التي تستدعيها، والاستفادة من الإمكانات المتاحة في تقديم الخدمات التخصصية المتقدمة.
وأشار الأستاذ محمود عبدالفتاح مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية، إلى أن الفريق الطبي بمستشفى ههيا المركزي قام بإجراء كافة الفحوصات الطبية اللازمة، ووضع الخطة العلاجية، حيث تم إجراء عدد ٥ جلسات فصل بلازما باستخدام ماكينة الغسيل الكلوي للمريض المصاب بمتلازمة ستيفن جونسون النادرة، وتم التعافي التام للحالة بفضل الله، بعد تلقي الرعاية الطبية اللازمة، لافتاً إلى أن مستشفى ههيا المركزي أصبحت رابع مستشفى تابعة للمديرية، تنجح في تفعيل خدمة فصل البلازما باستخدام ماكينات الغسيل الكلوي، بعد مستشفيات بلبيس المركزي والقنايات وديرب نجم المركزي، وذلك في أقل من ١٠ أيام، بما يدعم توفير هذه الخدمة المتخصصة داخل مستشفيات المحافظة، ويعزز قدرتها على التعامل مع الحالات التي تستدعي هذا الإجراء وفقاً للتقييم الطبي.
وقدم الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية الشكر والتقدير للدكتور عمرو إبراهيم وكيل المديرية، والدكتور شريف شاهين مدير عام الطب العلاجي، والدكتورة صفاء حمدي مدير عام الصيدلة، والدكتور إياد درويش مدير إدارة المستشفيات، والدكتور نصر شعبان مدير إدارة الرعاية الحرجة والعاجلة، والدكتورة رانيا خيري مديرة إدارة بنوك الدم، والدكتور محمد نور الدين بإدارة الخدمات الطبية، والدكتور محمود نافع مشرف العنايات المركزة بالمديرية، والدكتورة هبة الضريبي مديرة مستشفى ههيا المركزي، ولجميع السادة الأطباء وهيئة التمريض والفنيين والخدمات المعاونة، تقديراً لجهودهم المخلصة وتعاونهم المثمر في تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمريض، وتفعيل الخدمات العلاجية المتقدمة، والعمل المستمر على الإرتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى والمواطنين بمحافظة الشرقية.




