بسملة الجمل
تلقى الإسباني دييجو لوبيز ضربة جديدة في رحلة تعافيه، بعدما خضع لعملية جراحية ثالثة في الركبة اليمنى خلال عام 2026، في العاصمة الإسبانية مدريد، لتزداد علامات الاستفهام حول الموعد الذي يمكن أن يعود فيه لاعب فالنسيا إلى الملاعب.
وأعلن نادي فالنسيا خضوع لوبيز للجراحة، موضحًا أن العملية أجريت بواسطة الفريق الطبي نفسه الذي تولى الإشراف على تدخلاته الجراحية السابقة، في محاولة للتعامل مع المشكلة التي لاحقت اللاعب خلال الأشهر الماضية.
وتعود بداية الأزمة إلى مايو الماضي، عندما تعرض لوبيز لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، قبل أن يخضع للعملية الأولى في يونيو، ثم اضطر إلى دخول غرفة العمليات مجددًا في أغسطس بعد ظهور مضاعفات مرتبطة بالركبة المصابة.
ويخضع لوبيز بذلك للجراحة الثالثة في الركبة نفسها خلال أقل من عام، في تطور يزيد صعوبة رحلة عودته إلى المنافسات، بعدما كان اللاعب يسعى لاستعادة جاهزيته والعودة تدريجيًا إلى المشاركة مع فالنسيا.
ويستمر اللاعب حاليًا تحت المراقبة الطبية داخل أحد مستشفيات مدريد، على أن يغادر المستشفى عقب حصوله على التصريح الطبي، بينما لم يكشف فالنسيا حتى الآن عن الفترة التي يحتاجها لوبيز للتعافي أو الموعد المتوقع لعودته إلى التدريبات والمباريات.
وكانت التقديرات الأولية تشير إلى إمكانية عودة لوبيز إلى المنافسات مع بداية عام 2027، لكن الجراحة الجديدة قد تفرض تعديل هذا الموعد، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من برنامجه العلاجي والتأهيلي.
ويترقب فالنسيا تطورات حالة لاعبه خلال الفترة المقبلة، خصوصًا أن تكرار التدخلات الجراحية في الركبة نفسها يجعل تحديد موعد دقيق للعودة أمرًا مؤجلًا، إلى حين اكتمال مراحل التعافي والتأهيل.





