بسملة الجمل
فتح الثنائي السعودي نواف العيد وتركي الحارثي صفحة جديدة في مسيرتهما الكروية، بعدما انتقلا إلى نادي ساباديل الإسباني بعقد يمتد لموسم واحد مع إمكانية التمديد، في خطوة جديدة ضمن رحلة تطويرية بدأت خارج الملاعب السعودية.
وأعلنت أكاديمية مهد الرياضية، الجمعة، انتقال اللاعبين مواليد 2008 إلى صفوف النادي الإسباني، مؤكدة أن الخطوة تأتي ضمن مسار متواصل لتطوير المواهب وإكسابها الخبرات اللازمة من خلال الاحتكاك بمستويات ومدارس كروية مختلفة.
محطة إيطالية تسبق المغامرة الإسبانية
وخاض العيد والحارثي أول تجربة احترافية خارجية لهما خلال الموسم الرياضي الماضي، بعدما قضيا موسمًا كاملًا في إيطاليا، خاضا خلاله تدريبات ومباريات ساعدتهما على التعرف عن قرب على أساليب مختلفة في تطوير اللاعبين.
ولم تقتصر التجربة الإيطالية على المشاركة في المباريات، بل أتاحت للثنائي فرصة مواجهة فرق تابعة لعدد من أبرز الأندية هناك، من بينها يوفنتوس وإنتر ميلان وفيورنتينا وأودينيزي، ليحصلا على احتكاك تنافسي مهم في مرحلة مبكرة من مسيرتهما.
ساباديل.. الخطوة التالية
ويأتي الانتقال إلى ساباديل ليمنح اللاعبين تجربة جديدة داخل الكرة الإسبانية، بعد عام كامل من العمل والتنافس في إيطاليا، في محاولة للاستفادة من الخبرات التي اكتسباها خلال المحطة السابقة والبناء عليها في المرحلة المقبلة.
وتراهن أكاديمية مهد من خلال هذه المسارات على منح المواهب السعودية فرصة للتطور داخل بيئات كروية مختلفة، بدل الاكتفاء بالتدريب المحلي، بما يساعد اللاعبين على اختبار قدراتهم أمام مدارس وأساليب لعب متنوعة.
مهد تواصل صناعة الطريق للمواهب
وأكدت أكاديمية مهد الرياضية أن انتقال العيد والحارثي إلى ساباديل يمثل امتدادًا لبرنامج تطوير المواهب الذي تتبناه، بداية من اكتشاف اللاعبين وإعدادهم، مرورًا بالتجارب الدولية والاحتكاك الخارجي، وصولًا إلى منحهم الفرصة للانتقال إلى الأندية وخوض مراحل جديدة في مسيرتهم.
وتواصل الأكاديمية العمل على توفير تجارب تنافسية للمواهب السعودية، بهدف منحها خبرات أوسع تساعدها على التطور والاستعداد بصورة أفضل للاستحقاقات المقبلة، بينما يبدأ العيد والحارثي الآن تحديًا جديدًا من بوابة الكرة الإسبانية.





