بسملة الجمل
تحولت مسيرة الفرنسي لوكاس دا كونيا خلال فترة قصيرة من لاعب بعيد نسبيًا عن دائرة الاهتمام إلى اسم حاضر بقوة على طاولة عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما فرض نفسه مع كومو ونجح في الوصول إلى المنتخب الفرنسي.
ويدخل تشيلسي دائرة المنافسة بقوة من أجل اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا، بعدما تابع تطوره لفترة، قبل أن يتزايد الاهتمام بخدماته عقب حصوله على أول استدعاء لمنتخب فرنسا، وظهوره أساسيًا أمام بلجيكا تحت قيادة زين الدين زيدان.
تشيلسي ليس وحده في السباق
ولا يتحرك تشيلسي بمفرده، إذ دخلت عدة أندية إنجليزية على خط متابعة اللاعب، بعدما تواصل مانشستر يونايتد وأستون فيلا ونيوكاسل يونايتد وبرايتون مع كومو للاستفسار عن موقفه وإمكانية التعاقد معه.
ويعكس هذا التحرك حجم القفزة التي حققها دا كونيا مؤخرًا، بعدما أصبح مستواه مع الفريق الإيطالي كافيًا لجذب اهتمام مجموعة من الأندية التي تبحث عن خيارات جديدة في خط الوسط.
فابريجاس يعيد اكتشاف اللاعب
وساهم سيسك فابريجاس، المدير الفني لكومو، بشكل واضح في تغيير شكل مسيرة دا كونيا، بعدما أعاد توظيفه داخل الملعب ونقله من أدوار الجناح أو لاعب الوسط الهجومي إلى مركز أكثر عمقًا.
ومنح هذا التغيير اللاعب مساحة أكبر للتأثير في بناء اللعب والتحكم في وسط الملعب، ليصبح مع مرور الوقت أحد العناصر الأساسية في تشكيل كومو، بل ويتولى شارة القيادة.
عقد جديد يمنح كومو الأفضلية
وعزز كومو موقفه في مواجهة اهتمام الأندية الإنجليزية بعدما نجح في تجديد عقد دا كونيا لمدة خمسة أعوام، ليصبح النادي الإيطالي في وضع أقوى عند التعامل مع أي تحركات محتملة لضمه.
ولا يبدو كومو مضطرًا إلى اتخاذ قرار سريع بشأن مستقبل قائده، خاصة بعد تأمين استمراره بعقد طويل، بينما يواصل تشيلسي وبقية المهتمين متابعة تطوره قبل اتخاذ أي خطوة رسمية.
المنتخب الفرنسي يفتح الباب
وجاء الاستدعاء الأول لدا كونيا إلى منتخب فرنسا ليمنح مسيرته دفعة جديدة، بعدما حصل على فرصة الظهور أساسيًا أمام بلجيكا، في محطة قد ترفع قيمته الفنية والسوقية خلال الفترة المقبلة.
وبين اهتمام تشيلسي وتحركات أندية إنجليزية أخرى، أصبح دا كونيا أمام مرحلة جديدة في مسيرته، بعدما تحول قائد كومو من لاعب يعمل بعيدًا عن الأضواء إلى موهبة تتنافس عليها أندية البريميرليج.





