بسملة الجمل
لم تكن عودة عمرو سماكة إلى النادي الأهلي مجرد ظهور جديد داخل القلعة الحمراء، بعدما اختار نجم الفريق السابق أن يبدأ فصلًا مختلفًا هذه المرة من خارج الملعب، واضعًا خبرته أمام جيل جديد من اللاعبين الطامحين في الوصول إلى الفريق الأول.
وعاد سماكة إلى الأهلي عبر قطاع الناشئين، بعدما تولى منصب المدير الفني لفرع أكاديمية النادي في المقطم، ليبدأ مهمة جديدة عنوانها اكتشاف المواهب وتطويرها وتجهيز عناصر يمكنها مستقبلًا ارتداء قميص الفريق الأول.
سماكة يحسم قراره سريعًا
وأبدى عمرو سماكة سعادته الكبيرة بالعودة إلى العمل داخل النادي الأهلي، مؤكدًا أن ارتباطه بالقلعة الحمراء يتجاوز حدود الفترة التي قضاها لاعبًا بين صفوف الفريق.
وأكد سماكة أن الأحمر يمثل بيته، مشيرًا إلى الدور الكبير الذي لعبه النادي في مسيرته، وهو ما جعله يحسم موقفه سريعًا بمجرد عرض تولي المهمة الجديدة عليه.
وقال: «النادي الأهلي بيتي وله فضل كبير عليا بعد ربنا، وكل أبناء النادي يساعدون النادي بشكل كبير سواء خلال عملهم بالنادي أو من الخارج».
وأضاف سماكة: «عند التحدث معي لتولي هذا المنصب، وافقت على الفور دون أي تردد، وأتمنى مساعدة النادي على إخراج العديد من اللاعبين والمواهب التي تليق باسم النادي في الفترة المقبلة».
تجربة جديدة بعد سنوات من القميص الأحمر
وبدأ سماكة رحلته مع الأهلي عام 2005، بعدما انتقل إلى صفوف الفريق قادمًا من الترسانة، ليخوض تجربة استمرت موسمين قبل أن يغادر القلعة الحمراء وينتقل إلى كاظمة الكويتي.
وترك سماكة بصمته خلال الفترة التي ارتدى فيها قميص المارد الأحمر، بعدما توج مع الفريق بـ5 ألقاب، شملت لقبين في الدوري المصري، ولقبين في دوري أبطال أفريقيا، إلى جانب كأس مصر.
الهدف.. مواهب تحمل اسم الأهلي
ويفتح سماكة من خلال مهمته الجديدة صفحة مختلفة في علاقته بالنادي، بعدما انتقل من دور اللاعب الذي يبحث عن صناعة الإنجازات داخل الملعب إلى مدرب يعمل على صناعة الجيل المقبل من اللاعبين.
ويستهدف نجم الأهلي السابق الاستفادة من تجربته داخل الملاعب في تطوير العناصر الصغيرة، والمساهمة في اكتشاف مواهب قادرة على الوصول إلى الفريق الأول مستقبلًا، بما يتناسب مع اسم النادي وطموحاته.





