حوار تحية محمد
حوار مع مسؤل العلاقات والإعلام التربوي ومسؤولين الصحافة بمدرسة الثورة الإبتدائية ب أبوحماد
مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026، أصبح للإعلام المدرسي دور محوري في نقل صورة المدرسة للرأي العام موقع جريدة عيون الشرقيه الآن أجرى حواراً مع مسؤل العلاقات العامة والإعلام التربوي،ومسؤل الصحافة بالمدرسة
نود التعرف بحضرتك؟
رشا حامد
كلمنا عن دورك داخل المدرسة؟
دوري عندي 3 حاجات أساسية: أوثق اللي بيحصل، أوعي الطلبة وأولياء الأمور، و أوصل صوت المدرسة للناس.
يعني أي مسابقة، تكريم، إذاعة، زيارة.. لازم تتوثق وتنزل بشكل محترم يليق باسم المدرسة
ما مهام مدير العلاقات والإعلام داخل المدرسة الابتدائية؟
الناس فاكرة دوري أصور وأرفع على صفحة المدرسة بس ،لكن الشغل أكبر من كده.
مهمتي الأساسية هي جسر التواصل بين المدرسة وولي الأمر والمجتمع الخارجي.
نغطي الأنشطة والمسابقات، وتوصل قرارات الإدارة والوزارة بطريقة مبسطة للأهالي، نرد على الاستفسارات والشائعات، ويبرز النماذج المشرفة من الطلاب والمعلمين.
ما هي أكبر التحديات اللي تواجهك؟
الشائعات، خبر غلط ينتشر في 5 دقايق على الجروبات ويعمل قلق. دورنا نطلع نكذب بدليل وصورة وفيديو في أسرع وقت.
ضعف التفاعل فيه أولياء أمور مش متابعين صفحة المدرسة أصلاً. فتلجأ لوسائل تانية زي الإذاعة المدرسية و كراسة المتابعة.
العجز في الإمكانيات، محتاجين مصور، ومونتير، وإمكانيات بسيطة عشان نطلع محتوى يليق بالمدرسة.
وبالحديث مع مسؤل الصحافة صفاء إبراهيم،بسمه عبدالله
كيف يتوصلوا رسائل التوعية للطلاب الصغار؟
الطفل الصغير مش يقرأ منشور طويل، نشتغل بلغة الطفل:
بنعمل “مجلة حائط إلكترونية”، ومسابقات تصوير، وإذاعة مدرسية يومية عن النظافة والأمانة. ونستخدم الفيديوهات القصيرة “ريلز” مدتها 30 ثانية عشان نوصل معلومة واحدة بس، الطفل لما يروح البيت ويحكي لوالدته، كده الرسالة وصلت.
طفل ابتدائي.. إزاي تخليه يفهم يعني إيه صحافة؟
الطفل ده أذكى حد. بس لازم تكلمه بلغته.
عملنا حاجة اسمها “مراسل الفصل”. كل أسبوع طالب من كل فصل هو اللي يغطي نشاط فصله ويكتب 3 سطور، و نعلقها في لوحة الشرف.
لما الطفل يلاقي صورته واسمه في المجلة المدرسية يطير من الفرحة.
وكمان بنعمل “برلمان مدرسي مصغر” نخليهم يعملوا حوار مع المدير أو الأخصائي الاجتماعي.
أكبر تحدي يواجهك إيه؟
الكثافة والوقت، عندنا أنشطة كتير وعايزة توثيق يومي.
الإمكانيات، تصوير بالموبايل و نطبع المجلة على حسابنا.
الشائعات، أي كلمة على جروب أولياء الأمور لازم نرد عليها فوراً ببيان مصور من قلب المدرسة عشان نقفل باب القيل والقال.
إيه أكتر حاجة يفرحك في شغلك؟
لما ألاقي طالب ضعيف في القراءة جه قال عايز أكتب موضوع للإذاعة.
الصحافة المدرسية بتطلع مواهب مدفونة، بتخلي الطفل الخجول يقف ويتكلم، وتعلم الولد المسؤولية.
رسالة أخيرة لأولياء الأمور؟
صفحة المدرسة هي المصدر الرسمي، أي استفسار أو شكوى تعالوا المدرسة أو كلموا مسؤول العلاقات العامة، بلاش جروبات الواتس.
وآخر حاجة للطلبة، انت بطل. تعال بوريني موهبتك في الكتابة أو الإلقاء ونشرها.
نشكر حضرتكم على وقتكم وعلى المجهود المبذول لصالح التلاميذ؟
العفو.. ده واجبنا والعلاقات العامة والصحافة المدرسية هي اللي بتبني جيل بيعرف يعبر عن رأيه باحترام.
كلمة أخيرة لمدير العلاقات والإعلام؟
بقول لولي الأمر، صفحة المدرسة مش معمولة للفخر، معمولة عشانك. تابعها، اسأل، وشارك برأيك.
مسؤول الصحافة؟
أن “الشفافية هي اللي بتبني الثقة. والمدرسة اللي بابها مفتوح إعلامياً هي اللي تكسب احترام المجتمع”.
ونشكر حضرتك على هذه التغطيه الاعلاميه الرائعه.





