بسملة الجمل
شهدت منظومة التأمين الصحي بمحافظة الشرقية قرارًا إداريًا جديدًا، بتكليف الدكتورة هناء أحمد رشيد، مدير عام مستشفى المبرة واستشاري الأورام ورئيس لجنة الأورام بالتأمين الصحي بالشرقية، للقيام بأعمال نائب مدير عام فرع الهيئة العامة للتأمين الصحي بالمحافظة.
ويأتي القرار في إطار الاستفادة من الخبرات المتراكمة داخل منظومة التأمين الصحي، خاصة أن الدكتورة هناء رشيد تمتلك مسيرة مهنية جمعت بين التخصص الطبي والعمل الإداري، قبل أن تصل إلى إدارة مستشفى المبرة، إلى جانب مسؤولياتها في ملف الأورام.
من غرفة الطبيب إلى إدارة المستشفى
لم تتشكل خبرة الدكتورة هناء رشيد في مسار واحد، إذ امتدت سنوات عملها بين الجانب الطبي والإداري، وهو ما أتاح لها الاحتكاك المباشر بمختلف تفاصيل العمل داخل المؤسسات الصحية، سواء المتعلقة بالخدمة المقدمة للمرضى أو بمتابعة سير العمل والعاملين.
وتأتي تجربتها في إدارة مستشفى المبرة كإحدى أبرز المحطات في مسيرتها، بعدما وضعتها المسؤولية الإدارية أمام تحديات العمل اليومي داخل مؤسسة صحية، بما يتطلبه ذلك من سرعة في التعامل مع الملفات، ودقة في اتخاذ القرار، وقدرة على تحقيق التوازن بين متطلبات التشغيل واحتياجات المواطنين.
الأورام.. جانب آخر من مسيرتها
إلى جانب العمل الإداري، ترتبط الدكتورة هناء رشيد بتخصصها في الأورام، كما تتولى رئاسة لجنة الأورام بالتأمين الصحي في الشرقية، لتجمع بذلك بين الخبرة الإكلينيكية والمسؤولية الإدارية داخل المنظومة.
وتمنح هذه الخلفية الطبية المتخصصة فهمًا أكثر قربًا لطبيعة احتياجات المرضى، بينما تضيف الخبرة الإدارية رؤية مختلفة للتعامل مع الملفات الصحية، ومتابعة الأداء داخل المؤسسات التابعة للتأمين الصحي.
مسؤولية أكبر داخل التأمين الصحي
ويضع التكليف الجديد الدكتورة هناء رشيد أمام نطاق أوسع من المسؤوليات، بعدما انتقلت من إدارة مؤسسة صحية إلى المشاركة في إدارة فرع كامل من فروع الهيئة العامة للتأمين الصحي.
وتحمل هذه الخطوة طبيعة مختلفة من حيث حجم الملفات وتنوعها، خاصة أن موقع نائب مدير عام الفرع يتطلب متابعة عدد كبير من التفاصيل المرتبطة بسير العمل، إلى جانب التنسيق والتعامل مع الملفات الإدارية والطبية داخل المنظومة.
مسيرة تنتهي عند محطة جديدة
ويعكس انتقال هناء رشيد إلى موقع نائب مدير عام فرع التأمين الصحي بالشرقية مسارًا مهنيًا، تدرج بين التخصص الطبي والعمل داخل المؤسسات الصحية، وصولًا إلى مواقع المسؤولية والقيادة.
فالتكليف لا يمثل مجرد تغيير في المسمى الوظيفي، وإنما يفتح أمامها مساحة جديدة لتوظيف الخبرات التي اكتسبتها خلال سنوات عملها في موقع أكثر اتساعًا، من حيث المسؤوليات والملفات.
وبين خبرة الطبيب وتجربة مدير المستشفى ومسؤولية رئيس لجنة الأورام، تدخل الدكتورة هناء رشيد محطتها الجديدة محملة بخبرة متنوعة داخل منظومة التأمين الصحي، لتبدأ مرحلة مختلفة سيكون معيار نجاحها الحقيقي ما ستقدمه على أرض الواقع، وما يمكن أن تضيفه إلى مستوى العمل والخدمات المقدمة للمواطنين.
ويظل القرار الجديد محطة بارزة في مسيرة الدكتورة هناء رشيد، التي جمعت خلال سنوات عملها بين التخصص الطبي والإدارة، قبل أن تنتقل من مسؤولية إدارة مستشفى المبرة إلى المشاركة في قيادة منظومة التأمين الصحي بالشرقية من موقع نائب مدير عام الفرع.




