بسملة الجمل
وجه روبن أموريم، المدير الفني لميلان، رسالة واضحة إلى البرتغالي رافاييل لياو بشأن وضعه داخل الفريق، مؤكدًا أن الجناح لا يزال ضمن حساباته، لكن وجوده في التشكيل الأساسي لن يكون مضمونًا في ظل اشتداد المنافسة على المراكز الهجومية.
وأكد أموريم تمسكه بخدمات لياو، مشيرًا إلى أن اللاعب يمثل جزءًا من خطط الفريق، لكنه في الوقت نفسه سيكون مطالبًا بإثبات أحقيته في المشاركة أساسيًا خلال الموسم الجديد.
سيسيه يرفع سقف المنافسة
وأوضح مدرب ميلان أن تألق سيسيه جعل المنافسة على مركز لياو أكثر قوة، بعدما قدم اللاعب مستويات دفعت الجهاز الفني إلى إعادة حساباته بشأن شكل الخط الهجومي.
وقال أموريم إن أداء سيسيه سيجعل مهمة لياو في حجز مكان بالتشكيل أكثر صعوبة، في ظل رغبة كل لاعب في الحصول على فرصة أكبر مع الفريق.
عودة بوليسيتش تزيد الحسابات تعقيدًا
ولن تكون عودة سيسيه العامل الوحيد الذي يهدد مكان لياو، إذ أشار أموريم إلى أن سايلمايكرس غير مركزه، بينما يستعد كريستيان بوليسيتش للعودة إلى المنافسة، وهو ما يفتح الباب أمام صراع قوي بين أكثر من لاعب على المراكز الهجومية.
ويعني ذلك أن أموريم يمتلك حاليًا عدة خيارات هجومية، الأمر الذي يمنحه مساحة أكبر للمفاضلة بين اللاعبين، وفقًا لمستوى كل منهم وطبيعة المباريات.
لياو أمام اختبار جديد
وتحمل تصريحات أموريم رسالة مباشرة إلى لياو: الموهبة وحدها لن تضمن له مكانًا في التشكيل، وعليه أن يحافظ على مستواه ويقدم ما يكفي لإقناع الجهاز الفني بأحقيته في البداية.
وبين تألق سيسيه، وتغيير مركز سايلمايكرس، واقتراب عودة بوليسيتش، يبدو أن رافاييل لياو مقبل على منافسة مختلفة داخل ميلان، بعدما أصبح مركزه الأساسي مفتوحًا أمام أكثر من منافس.
ومن ثم، قد تشهد الفترة المقبلة معركة حقيقية داخل هجوم ميلان، عنوانها الأبرز من يستحق أن يبدأ، وليس فقط من يملك الاسم الأكبر.





