كتب – صلاح فؤاد
تواصل العيادات الخارجية بمستشفيات جامعة الزقازيق أداء دورها الحيوي في تقديم الخدمات الطبية لأعداد كبيرة من المواطنين يوميًا، من أبناء الشرقية والمحافظات المجاورة، في مختلف التخصصات. ويعكس هذا الإقبال حجم الثقة التي تحظى بها المستشفيات الجامعية، باعتبارها صرحًا طبيًا وتعليميًا يقدم خدمات الكشف والتشخيص والفحوصات والمتابعة والعلاج، بما يلبي احتياجات المرضى وفقًا لطبيعة كل حالة.
وتأتي أهمية العيادات الخارجية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لمنظومة الرعاية الصحية بالمستشفيات الجامعية، حيث تبدأ من خلالها رحلة المريض في التشخيص والمتابعة وتحديد مسار العلاج المناسب. ومع تزايد أعداد المترددين، تبرز أهمية استمرار العمل على تنظيم الخدمة وتحسين تجربة المريض، بما يتناسب مع مكانة مستشفيات جامعة الزقازيق ودورها الطبي والتعليمي والمجتمعي.
وفي هذا السياق، تبرز جهود الدكتور محمود طه، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، في دعم منظومة العمل ومتابعة الملفات المرتبطة بتقديم الخدمة الطبية، بما يسهم في تعزيز كفاءة الأداء داخل المستشفيات التي تستقبل أعدادًا كبيرة من المرضى وتضم تخصصات طبية متعددة، إلى جانب دورها الأكاديمي والتدريبي في إعداد أجيال جديدة من الأطباء.
كما تحظى جهود الأستاذ الدكتور حسن عاشور، مدير عام العيادات الخارجية، بإشادة داخل محيط العمل، لما يبديه من اهتمام بمتابعة المشكلات والاستماع إلى المرضى وذويهم والعمل على مساعدتهم في إطار القواعد والإمكانات المتاحة. ويبرز من بين ما يُحسب له حرصه على أن يظل مكتبه مفتوحًا أمام الجميع، والاستماع إلى المطالب والمشكلات ومحاولة الوصول إلى الحلول الممكنة، بما يعكس أن الإدارة الناجحة لا تقوم على المنصب فقط، وإنما على التواصل والاحترام وحسن التعامل.
وتبقى العيادات الخارجية بمستشفيات جامعة الزقازيق واحدة من أهم واجهات الخدمة الطبية بالمحافظة، في ظل ما تشهده من تردد مستمر على مختلف التخصصات، وخلف كل مريض متردد حالة إنسانية وأسرة تبحث عن الاطمئنان، وهو ما يجعل حسن الاستقبال وسهولة التواصل والاستماع للمواطنين جزءًا مهمًا من جودة الخدمة، ومن هنا تظل مسؤولية تطوير المنظومة مسؤولية مشتركة بين القيادات والأطباء والعاملين، للحفاظ على قدرة المستشفيات الجامعية على تقديم خدمة طبية تليق بالمواطنين.




