كتبت تحية محمد
في المشهد السياسي بمحافظة الشرقية، برز اسم النائبة المهندسة إيمان خضر خلال الفترة الأخيرة باعتباره واحدًا من الأسماء النسائية التي استطاعت أن تصنع لنفسها حضورا واضحا، مستفيدة من علاقتها بالمواطنين وقدرتها على التواصل معهم، لتصل إلى مقعد النواب مدفوعة بثقة ومساندة من أبناء الشارع.
وتأتي تجربة خضر لتؤكد أن الوصول إلى العمل النيابي لا يرتبط فقط بالشعارات أو الظهور، و إنما يحتاج إلى حضور حقيقي بين الناس، والاستماع إلى مطالبهم، والاقتراب من تفاصيل حياتهم اليومية.
ولذلك أصبحت خضر بالنسبة إلى مؤيديها نموذجا للمرأة القوية التي خاضت تجربتها بثقة، ونجحت في كسب مساندة المواطنين، حتى أطلق عليها البعض لقب المرأة الحديدية في إشارة إلى حضورها وقدرتها على التحرك والتعامل مع مختلف الملفات.
وجود النائبة إيمان خضر داخل حزب حماة الوطن يمثل بدوره مكسبا مهما للحزب في الشرقية، خاصة مع ما تمتلكه من حضور جماهيري وخبرة في التواصل، وهو ما يجعلها واحدة من الكوادر التي يمكن أن يكون لها دور مؤثر في دعم العمل الحزبي والمجتمعي.
وفي هذا السياق، يبرز اسم الدكتور أشرف سعد سليمان، رئيس حزب حماة الوطن بالشرقية، باعتباره أحد الأسماء التي يقع على عاتقها مسؤولية كبيرة في إدارة العمل الحزبي بالمحافظة، والحفاظ على تماسك الصفوف ودعم الكوادر والقيادات القادرة على التواصل مع المواطنين.

الدكتور أشرف سعد سليمان، رئيس حزب حماة الوطن بالشرقية
ويحظى سليمان بتقدير داخل الأوساط الحزبية، خاصة في ظل حرصه على إدارة الملفات بهدوء، والعمل على تعزيز وجود الحزب في الشارع، بعيدًا عن المبالغة في الظهور أو تحويل كل تحرك إلى دعاية إعلامية.
وهذه النقطة تحديدا تبدو من أهم ملامح تجربة حماة الوطن بالشرقية؛ فالعمل الحزبي لا يتوقف عند المؤتمرات والفعاليات، و إنما يمتد إلى التواصل مع المواطنين، ومناقشة القضايا التي تمس حياتهم، والاستعانة بكوادر قادرة على القيام بدورها في مختلف المواقع.
ويبدو أن الحزب يسعى إلى ترسيخ حضوره في الشرقية من خلال العمل المنظم، ودعم قياداته و كوادره، مع التركيز على أن يكون المواطن حاضرا في صدارة المشهد، وأن تتحول الممارسة السياسية إلى تواصل حقيقي وليس مجرد ظهور موسمي.
وبين إيمان خضر التي نجحت في الوصول إلى مقعد النواب بثقة الناس، والدكتور أشرف سعد سليمان الذي يقود العمل الحزبي بالمحافظة، تتشكل صورة لحزب يمتلك كوادر متنوعة ويسعى إلى تعزيز حضوره على الساحة السياسية والمجتمعية.
وفي النهاية، تبقى تجربة إيمان خضر واحدة من التجارب اللافتة للمرأة في المشهد السياسي بالشرقية، بعدما استطاعت أن تكسب مساحة من ثقة المواطنين وأن تحجز لنفسها موقعا داخل البرلمان، بينما يواصل حماة الوطن بناء حضوره من خلال كوادره وقياداته، وفي مقدمتهم الدكتور أشرف سعد سليمان.
الرسالة الأهم التي تبدو حاضرة في تجربة الحزب بالشرقية: العمل على الأرض أولا وخدمة المواطن الشرقاوى والعمل على حل مشاكله فى اى وقت وفى مكان





