تحية محمد تكتب
لا تبنى البيوت ب الجدران وحدها.
فإن “كرامة الزوجة” هي أحد أهم أعمدة الاستقرار الأسري، وأن الطريقة التي يعامل بها الرجل زوجته هي أول درس يتعلمه الأبناء عن العلاقات والحياة.
وقالت استشارية العلاقات الأسرية، الزوجة ليست موظفة في البيت ،هي شريكة، وأم، وسكن.
لما كرامتها تتهان، البيت كله تصدع حتى لو كان شكله من برا متماسك.
كيف تنعكس كرامة الزوجة على أفراد الأسرة؟
على الأبناء: يتعلمون معنى الاحترام
أوضحت الاستشارية أن الأطفال يراقبون و يقلدون.
الولد اللي يشوف أبوه يحترم أمه هيطلع راجل يحترم الستات, والبنت اللي بتشوف كرامتها مصانة تطلع عندها ثقة في نفسها ومش تقبل بالإهانة.
و أضافت ،الإهانة أمام الأبناء تخلق جيل عنده تشوه في مفهوم الحب والعلاقات.
على الزوج بيئة داعمة للإنتاج
البيت المستقر نفسياً هو خط الدفاع الأول للرجل.
الزوجة اللي حاسة بالأمان والتقدير بتكون سند. تشيل، تتحمل، و بتدفع لقدام،ولكن العكس يخلق توتر وعصبية بتخرج برا البيت على الشغل.
على المناخ الأسري كله، سكينة ورحمة
الاحترام المتبادل يخلق لغة حوار. بدل الصراخ و العناد، بيكون فيه نقاش وحل، وده يقلل التوتر اللي يسبب أمراض جسدية ونفسية لكل أفراد البيت.
صور هدم الكرامة :
حدد الخبراء أبرز السلوكيات:
ما يهدم الكرامة
الإهانة اللفظية والصراخ
التجاهل وعدم أخذ الرأي
المقارنة بالآخرين
التقليل من دورها في البيت
ما يصون الكرامة
الكلمة الطيبة والشكر
المشورة في قرارات البيت
المدح أمام الأهل والأبناء
المشاركة في المسؤوليات
كما شددت الاستشارية على أن الكرامة لا تعني “الندية” أو الصراع. كرامة الزوجة من كرامة الزوج.
ولما الراجل يرفع زوجته، هو يرفع بيته كله.
الأسرة السوية لا تقوم على طرف يضحي وطرف يأمر.
تقوم على مودة ورحمة، وأول طريق المودة هو إن كل واحد يشوف التاني بعين التقدير مش بعين النقص.
ويؤكد علماء الاجتماع أن المجتمعات المستقرة تبدأ من بيوت مستقرة، وقلب البيت المستقر هو امرأة تشعر بالأمان والاحترام.





