سماح محمد سليم
احتفلت مصر اليوم بـ«عيد وفاء النيل»، في مناسبة تاريخية تجسد ارتباط المصريين بنهر النيل ودوره المحوري في بناء الحضارة المصرية، وسط تأكيدات على مواصلة الدولة جهودها لحماية النهر وتعظيم الاستفادة من موارده.
وأكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن المناسبة تمثل امتدادًا لعلاقة تاريخية وثيقة بين المصريين والنهر الخالد، الذي ارتبطت به حياة المصريين وتنميتهم على مدار آلاف السنين.
وقال “سويلم” إن «وفاء النيل» يحمل رسالة من الماضي إلى المستقبل، تؤكد أن النيل سيظل محورًا للحياة والتنمية في مصر، مشيرًا إلى أن الحفاظ عليه وحسن إدارة موارده مسؤولية وطنية تستوجب استمرار العمل والتطوير والابتكار، بما يضمن استدامة الموارد المائية ويحفظ حقوق الأجيال المقبلة.
وأوضح وزير الري أن الدولة تواجه تحديات مائية متزايدة، أبرزها الزيادة السكانية والتغيرات المناخية وتنامي الاحتياجات المائية لمختلف القطاعات، وهو ما دفعها إلى تبني سياسات أكثر كفاءة واستدامة ضمن مستهدفات الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0، من خلال تنفيذ مشروعات وإجراءات تستهدف تعظيم الاستفادة من كل قطرة مياه ورفع كفاءة إدارة الموارد.
وشدد “سويلم”، على أن حماية نهر النيل مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والمواطنين، داعيًا إلى ترشيد استهلاك المياه والحفاظ على نظافة المجاري المائية والتصدي للتعديات والتلوث.
وفي إطار الاحتفال، تشارك وزارة الموارد المائية والري في فعالية «النيل.. حضارة وحياة» بالمتحف القومي للحضارة المصرية، من خلال عرض فيلم وثائقي يستعرض تاريخ النهر وأهميته وجهود الدولة في إدارته وحمايته.





