بسملة الجمل
عاد ريال مدريد من ملعب «ريازور» بكأس تيريزا هيريرا، بعدما حسم المواجهة الودية أمام ديبورتيفو لاكورونيا بهدف نظيف، في مباراة شهدت ظهورًا لافتًا للحارس أندري لونين، وحسمها هدف إبراهيم دياز في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول.
وجاء انتصار الفريق الملكي في ظهوره بالنسخة الـ81 من البطولة، التي عاد للمشاركة فيها بعد غياب دام 13 عامًا، حيث كانت آخر مشاركة له في عام 2013. وكان ريال مدريد قد توج بالبطولة تسع مرات قبل هذه المواجهة، ما جعل انتصاره الجديد يرفع رصيده إلى 10 ألقاب في تيريزا هيريرا.
دياز ينهي الشوط الأول على طريقة الكبار
وانتظر ريال مدريد حتى الوقت بدل الضائع من الشوط الأول ليفك شفرة أصحاب الأرض، بعدما تحولت ركلة ركنية لديبورتيفو إلى هجمة مرتدة سريعة للفريق الملكي.
وبدأت الكرة من عند لونين، قبل أن تصل إلى إبراهيم دياز، الذي تقدم باتجاه منطقة الجزاء واستغل المساحة المتاحة أمامه، ليطلق تسديدة سكنت الشباك عند الدقيقة الـ45+1، مانحًا ريال مدريد أفضلية مهمة قبل الذهاب إلى غرف الملابس.
ولم يكن الهدف مجرد تقدم في النتيجة، بل جاء في توقيت مثالي لريال مدريد، الذي نجح في تحويل آخر لحظات الشوط إلى أفضلية معنوية استمرت معه حتى صافرة النهاية.
هدف ثان لا يصمد أمام راية التسلل
وفي الشوط الثاني، حاول ريال مدريد توسيع الفارق، ونجح كارلوس إسبي في هز شباك ديبورتيفو عند الدقيقة الـ58، إلا أن فرحة اللاعب الشاب لم تكتمل بعدما تدخلت راية الحكم وألغت الهدف بسبب وجود حالة تسلل.
واستمرت المباراة على هدف دياز الوحيد، بينما بحث ديبورتيفو عن فرصة تعيده إلى اللقاء، ليجد الفريق الإسباني نفسه أمام اختبار صعب في الدقائق الأخيرة.
لونين يغلق الباب في النهاية
وفي الوقت الذي اقترب فيه أصحاب الأرض من إدراك التعادل، ظهر أندري لونين في الصورة مجددًا، بعدما تصدى لمحاولة خطيرة وحافظ على تقدم ريال مدريد حتى النهاية.
وبذلك خرج الفريق الملكي من ريازور منتصرًا بهدف دون رد، ليضيف نسخة جديدة إلى سجل ألقابه في البطولة، بعدما سبق له التتويج بكأس تيريزا هيريرا أعوام 1949 و1953 و1966 و1976 و1978 و1979 و1980 و1994 و2013.
ويحمل التتويج أهمية خاصة لريال مدريد، ليس فقط لأنه جاء في بداية التحضيرات للموسم الجديد، وإنما لأنه أعاد الفريق إلى منصة البطولة بعد أكثر من عقد، ليبدأ مشواره الحالي بلقب جديد يحمل الرقم 10 في خزائنه.





