بسملة الجمل
بدأ نادي فينورد الهولندي في رسم ملامح مستقبل جناحه الجزائري أنيس حاج موسى، بعدما أبدى استعداده لمناقشة العروض المقدمة للاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية، مع التمسك بالحصول على مقابل مالي يتناسب مع قيمته داخل الفريق.
ورغم موافقة النادي على مبدأ رحيل اللاعب، فإن الإدارة وضعت سقفًا واضحًا للمفاوضات، بعدما اشترطت عدم الاستغناء عنه بأقل من 30 مليون يورو، مستفيدة من العقد طويل الأمد الذي يربطه بالنادي حتى صيف عام 2030.
ويمنح العقد الممتد لخمسة مواسم إضافية فينورد أفضلية كبيرة في أي مفاوضات، إذ لا يجد النادي نفسه مضطرًا للتخلي عن أحد أبرز عناصره الهجومية إلا في حال وصول عرض يلبي مطالبه المالية.
وبات اسم الدولي الجزائري حاضرًا بقوة على طاولة عدد من الأندية الأوروبية، بعدما جذب أنظار فرق من الدوري الإنجليزي، إلى جانب أندية من ألمانيا والبرتغال وإيطاليا، التي تتابع تطور مستواه منذ الموسم الماضي.
وجاء هذا الاهتمام بعد المستويات اللافتة التي قدمها حاج موسى بقميص فينورد، حيث نجح في فرض نفسه كأحد أبرز الأجنحة في الفريق بفضل مساهماته التهديفية وقدرته على صناعة الفرص والتحرك في أكثر من مركز هجومي.
وكان اللاعب قد انضم إلى فينورد في صيف 2024 قادمًا من باترو إيسدن البلجيكي، قبل أن يجدد النادي ثقته فيه بتمديد عقده في يوليو 2025، في خطوة هدفت إلى تأمين استمراره ورفع قيمته السوقية.
وخلال مشواره مع الفريق الهولندي، شارك حاج موسى في 83 مباراة بمختلف البطولات، وأسهم في 37 هدفًا بين التسجيل والصناعة، وهي أرقام عززت مكانته وجعلته هدفًا لعدد من الأندية الباحثة عن تدعيم صفوفها.
وسبق لإدارة فينورد أن رفضت التفريط في اللاعب خلال الفترة الماضية، مفضلة الإبقاء عليه ضمن مشروع الفريق، إلا أن موقفها الحالي بات أكثر مرونة، مع استمرار تمسكها بالحصول على القيمة التي تراها مناسبة قبل الموافقة على أي انتقال.
ويبقى مستقبل الجناح الجزائري مرتبطًا بما ستسفر عنه الأيام المقبلة، في انتظار وصول عروض رسمية قد تدفع فينورد إلى اتخاذ القرار النهائي بشأن أحد أبرز نجومه في سوق الانتقالات الصيفية.





