بسملة الجمل
عبر كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي، عن خيبة أمله بعد خسارة “الديوك” أمام إنجلترا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بكأس العالم 2026، مؤكدًا أن أكثر ما يؤلمه هو عدم تقديم نهاية تليق بالمدرب ديدييه ديشامب في آخر مباراة له مع المنتخب.
وأكد مبابي أن المنتخب الفرنسي عاش شوطين مختلفين تمامًا، موضحًا أن الفريق ظهر بصورة باهتة في النصف الأول، وهو ما منح الجماهير الحق في انتقاد الأداء، بينما تغيرت الصورة بالكامل بعد الاستراحة، حيث عاد اللاعبون إلى مستواهم الحقيقي وقدموا أداءً أفضل.
وأشار قائد فرنسا إلى أن اللاعبين دخلوا المباراة وهم تحت تأثير الصدمة، لكن المنتخب الإنجليزي استغل هذا التراجع سريعًا، مضيفًا أن الفريق استعاد شخصيته في الشوط الثاني، إلا أن العودة لم تكن كافية لتغيير النتيجة النهائية.
وأوضح مبابي أن أكثر ما أحزنه هو شعوره بأن اللاعبين لم ينجحوا في رد الجميل لمدربهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمنون إهداء ديشامب الفوز في مباراته الأخيرة، لكن البداية السيئة أوحت وكأن الفريق تخلى عنه، وهو أمر لا يعكس الحقيقة بحسب وصفه.
وحرص نجم المنتخب الفرنسي على توجيه رسالة تقدير إلى ديشامب، مشددًا على أن ما قدمه المدرب طوال سنواته مع فرنسا سيبقى محفورًا في تاريخ الكرة الفرنسية، وأن خسارة مباراة واحدة لن تمحو الإنجازات التي حققها مع “الديوك”.
وعن تحطيمه الرقم القياسي كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 22 هدفًا، إضافة إلى تصدره قائمة هدافي نسخة 2026 برصيد 10 أهداف، قال مبابي إنه يدرك أهمية هذا الإنجاز على المستوى الشخصي، لكنه كان يفضل التخلي عنه مقابل الوجود في المباراة النهائية.
كما تحدث مازحًا عن منافسه الأرجنتيني ليونيل ميسي، مؤكدًا أنه لا يستبعد أن يسجل في النهائي أمام إسبانيا، قبل أن يكرر أن كل الأرقام الفردية لا تعني له الكثير في الوقت الحالي، لأن حلمه الحقيقي كان قيادة فرنسا إلى المباراة النهائية والمنافسة على لقب كأس العالم.






