كتبت – آلاء الدسوقى
تعيد المخرجة سارة رزيق إحياء السينما الاستعراضية من خلال فيلمها الروائي “ولنا في الخيال حب”، في تجربة تمزج بين الدراما الإنسانية والغناء والرقص، بعد سنوات من تراجع هذا النوع السينمائي لصالح أفلام الأكشن والكوميديا.
تتناول أحداث الفيلم قصة أستاذ بأكاديمية الفنون يعجز عن تقبل وفاة زوجته، فيصنع تمثالًا يجسدها ويعيش معه وكأنها ما زالت على قيد الحياة، هربًا من مواجهة حقيقة الفقد، قبل أن تتغير حياته مع دخول شاب وفتاة يكشفان سر عزلته.
تطرح الأحداث معالجة مختلفة لفكرة الحزن، إذ توظف الموسيقى والرقص كوسيلة للتعبير عن الصراع النفسي، في رسالة تؤكد أن الفن والحب قد يكونان الطريق لتجاوز الألم واستعادة القدرة على مواصلة الحياة.
يراهن الفيلم على إعادة تقديم السينما الاستعراضية برؤية معاصرة، تجمع بين القالب الغنائي والقضية الإنسانية، ليقدم تجربة بصرية مختلفة تناقش الفقد والأمل بلغة سينمائية حديثة.






