بسملة الجمل
أكد لامين يامال، نجم المنتخب الإسباني، أن “لا روخا” يواصل السير بثقة نحو حلم التتويج بلقب كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن الهدف الذي جاء من أجله المنتخب منذ بداية البطولة لم يتغير، وهو اعتلاء منصة التتويج.
وقال يامال، في تصريحاته عقب الفوز على بلجيكا بنتيجة “2-1” والتأهل إلى نصف النهائي، إن الجميع داخل معسكر المنتخب يشعر بسعادة كبيرة بعد مواصلة المشوار، مضيفًا: “قضينا فترة طويلة هنا، ومنذ اليوم الأول كان هدفنا واضحًا، وهو الوصول إلى المباراة النهائية والفوز بالبطولة”.
وأشار نجم برشلونة إلى أن المنتخب الإسباني كان الطرف الأفضل طوال اللقاء، موضحًا أن الهدف الذي سجلته بلجيكا جاء في توقيت لم يكن يعكس سير المباراة، وقال: “استقبال الهدف كان مفاجئًا بالنسبة لنا، لأننا كنا نسيطر على اللقاء ونقدم أفضل فتراتنا، لكننا واصلنا اللعب بنفس الشخصية، ولم ينجح أي منتخب حتى الآن في مجاراتنا”.
وتطرق يامال إلى الرقابة الدفاعية التي تعرض لها خلال المواجهة، مؤكدًا أنه اعتاد على هذا الأمر، وأضاف: “من الطبيعي أن يحاول المنافسون الحد من خطورتي، لكن في النهاية تكون الرقابة من لاعب واحد، والأهم بالنسبة لي هو أن يحقق الفريق الفوز، وليس الأداء الفردي”.
وشدد اللاعب الشاب على أن قوة المنتخب الإسباني لا تعتمد على لاعب بعينه، بل على العمل الجماعي داخل الملعب، معتبرًا أن التنوع في الحلول الهجومية يمنح الفريق أفضلية أمام أي منافس.
وعن المواجهة المنتظرة أمام فرنسا في الدور نصف النهائي، أكد يامال أن المنتخب الإسباني لا يشعر بأي رهبة، بل يدخل اللقاء بثقة كاملة، قائلًا: “إذا كان هناك من يجب أن يشعر بالخوف، فهو المنتخب الفرنسي، لأننا سبق أن تفوقنا عليهم، نحن نحترم فرنسا، لكننا نؤمن بأننا قادرون على الفوز”.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مواجهة فرنسا ستكون بين اثنين من أقوى منتخبات البطولة، لكنه شدد على أن إسبانيا ستدخل اللقاء بعقلية الانتصار، سعيًا لمواصلة الطريق نحو التتويج بكأس العالم 2026.






